
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أطلقت جامعة اليرموك الهوية البصرية ليوبيلها الذهبي بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها؛ في إطار سعيها نحو توثيق مسيرتها الوطنية والأكاديمية، والتأكيد على مكانتها العلمية الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً.
وجاءت الهوية البصرية المعتمدة للشعار منسجمة مع الهوية البصرية المؤسسية للجامعة، مستندة في ذلك إلى رؤية فنية ومعرفية تعكس تاريخ الجامعة ورسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن هذه الهوية البصرية التي تطلقها الجامعة اليوم بمناسبة اليوبيل الذهبي، إنما تعبرُ عن رؤية فكرية وبصرية متكاملة، تستند إلى رمزية عميقة تُجسّد مسيرة الجامعة على مدى خمسين عاماً وتطلعاتها المستقبلية نحو الريادة والتميز.
وأضاف أن هذه الهوية البصرية تُجسدُ قصة جامعة اليرموك منذ تأسيسها وحتى اليوم، بما تقوم عليه من انتماء وطني وعلم ومعرفة ومسؤولية مجتمعية، وطموح متواصل نحو المستقبل، لتكون هذه "الهوية" علامة بصرية جامعة تُرافق احتفالاتها باليوبيل الذهبي، وتعكس رؤيتها المستقبلية.
وأشار الشرايري إلى أن الهوية البصرية لليوبيل الذهبي ستُعتمد في جميع الفعاليات والأنشطة والمواد الإعلامية الخاصة باحتفالات الجامعة بهذه المناسبة، بما يساهم في توحيد الخطاب البصري خلال عام اليوبيل الذهبي، وتعزيز حضورها المؤسسي لدى الطلبة والخريجين والأكاديميين والإداريين وشركاء الجامعة الفاعلين.
وأوضحت الدكتورة غادة الهلسا، من قسم التصميم والفنون التطبيقية بكلية الفنون الجميلة، التي قامت بتصميم وإعداد هذه الهوية البصرية، أنها راعت في تصميمها البساطة والرمزية واستخدام الأشكال الهندسية كالدائرة والمربع؛ مما يجعله تصميماً عصرياً ومنظماً وسهل التذكر، بالإضافة إلى استخدام الألوان والدلالات البصرية المعبرة عن هذه المناسبة.
وتاليا دلالات الشعار بالترتيب:
- خوذة خالد بن الوليد: رمز لاسمنا وعنوان لانتصار خلده التاريخ.
- غصن الزيتون: غصن من شجرة زيتون المهراس العريق، سبع عشرة ورقة، كل ورقة كليّة، وكل كلية منارة تميز.
- الرقم 5: يحكي خمسة عقود من التميز الأكاديمي.
- حرف Y: يتصدر المشهد بوقار، رمزًا لاسم اليرموك.
- حرف U: يكمل لوحة الفخر باليوبيل الذهبي، ورمزًا لكلمة "الجامعة".
دلالات اللون:
- الأخضر الزيتي: ظلال الزيتون المبارك في تراب إربد.
- اللون الذهبي: يجسد ذاكرة اليوبيل الذهبي ويضيء دروب التميز.

وقعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم، مع مركز القسطاس الوطني للتدريب والاستشارات بهدف إلى توسيع انتشار البرامج التعليمية للجامعة على المستوى الدولي من خلال تعاون الطرفين لتسويق البرامج التعليمية وتسهيل عملية تسجيل الطلبة في الجامعة.
ووقع المذكرة مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتمييز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، ومديرة المركز فاطمة العبد الله، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
ونصت المذكرة على توفير الجامعة للبرامج التعليمية المعتمدة والمحدثة التي تلبي احتياجات الطلبة، وتسهيل عملية قبول الطلبة الوافدين من جميع الدول، وتقديم الدعم الأكاديمي والإداري للطلبة المسجلين، وتنفيذ حملات تسويقية للتعريف بالبرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة، بالإضافة إلى الاعتراف بمركز القسطاس مركزا معتمدا من الجامعة لغايات استقطاب الطلبة من الجنسيات غير الأردنية.
ونصت المذكرة أيضا على أن قيام المركز بالترويج والتسويق للبرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة من خلال وسائل الإعلام المختلفة والمندوبين، وتوفير الدعم والمشورة الأكاديمية للطلبة المهتمين بالالتحاق بجامعة اليرموك، وتسهيل إجراءات تسجيلهم.
وأكد الناصر حرص جامعة اليرموك لتوطيد تعاونها مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والدولية مما يسهم في تعزيز حضورها الأكاديمي، واستقطاب الطلبة من مختلف الدول لمواصلة دراستهم في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة للدرجات الأكاديمية من الدبلوم لغاية الدكتوراه.
وشدد على إيمان جامعة اليرموك بإن هذا النوع من الشراكات سيعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحتلها جامعة اليرموك، ورسالتها القائمة على التميز والجودة وبناء شراكات فاعلة تخدم قطاع التعليم العالي.
من جانبها، أعربت العبدالله عن فخرها بهذه الشراكة والتي تعد محطة جوهرية في مسيرة "المركز" الرامية إلى تجسيد مفهوم 'التعليم العابر للحدود'، لافتة إلى أن دور "المركز" يتخطى كونه مجرد وسيط للتسجيل بل يسعى لأن يكون الشريك الاستراتيجي الذي يساهم في رسم خارطة طريق واضحة للطلبة، من خلال تسويق البرامج الدولية التي تلبي متطلبات سوق العمل العالمي.
وأشارت العبدالله إلى أن الهدف من هذا التعاون هو تذليل كافة العقبات اللوجستية والإدارية التي قد تواجه الطلبة، وتوفير منظومة دعم متكاملة تبدأ من لحظة اختيار التخصص وصولاً إلى استكمال إجراءات القبول.

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، السفير الإندونيسي في عمّان آدي بادمو سارونو، برفقة رئيسة جامعة شريف الإندونيسية هداية الله الإسلامية الحكومية الدكتورة أماني لوبس، لبحث آفاق التعاون العلمي والثقافي بين جامعة اليرموك ومختلف مؤسسات التعليم العالي في إندونيسيا.
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين الدارسين فيها جل رعايتها واهتمامها من خلال توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة لهم وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن تميزهم وانخراطهم في البيئة الجامعية.
وأكد على عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية التي تربط جامعة اليرموك بمختلف الجامعات الإندونيسية، مشيدا بالمستوى المتميز للطلبة الإندونيسيين ومدى التزامهم بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة، فضلا عن تميزهم الأكاديمي ومشاركاتهم الفاعلة بالأنشطة اللامنهجية المتنوعة التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة.
وأضاف الشرايري أن "اليرموك" تسعى لتوسيع شراكاتها مع الجامعات الإندونيسية المرموقة في مجال التبادل الطلابي، وتبادل الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية والخبرات العلمية بما يسهم في تعزيز المسيرة التعليمية والبحثية المشتركة.
من جانبه، أشاد سارونو بالمستوى الأكاديمي المرموق لجامعة اليرموك، معرباً عن تقديره لجهود جامعة اليرموك ومدى رعايتها واهتمامها بطلبة الجالية الإندونيسية الدارسين فيها وخاصة في تخصصات الشريعة واللغة العربية.
وأشار إلى مدى تميز خريجي "اليرموك" من إندونيسيا والذين يشغلون اليوم مناصب قيادية ومؤثرة في بلادهم، الأمر الذي يعكس مدى جودة العملية التعليمية في الجامعة.
وأكد على سعي السفارة إلى مد جسور التعاون العلمي والبحثي بين الجامعات الإندونيسية المختلفة وجامعة اليرموك، بما يفتح آفاقا جدية للتعاون الأكاديمي بين البلدين الصديقين.
وخلال الزيارة شارك السفير الإندونيسي والوفد المرافق له في فعاليات معرض اربد 2026 "IRBID EXPO"، في مدرج الكندي – كلية الآداب، والذي يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الأردن وإندونيسيا، وتوفير منصة لطلبة الجالية الإندونيسية في الأردن للتعبير عن ثقافتهم وفنونهم، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وتوسيع آفاق الطلبة على المستويين المحلي والدولي.
واشتمل النشاط على معرض فني حول إبداعات الطلبة في مجالات الرسم والنحت والحرف اليدوية، ليكون نافذة حية على التراث الإندونيسي المعاصر والقدرة الإبداعية لدى الطلبة.
كما تضمن المعرض، جلسة حوارية شاركت فيها رئيسة مجلس العلماء الإندونيسي لشؤون المرأة والشباب والأسرة الدكتورة أماني لوبس والأستاذ روكي غيرونغ، تضمنت جلسة حوارية وتبادل للأفكار حول الثقافة والتعليم والفنون.
يذكر أن عدد الطلبة الإندونيسيين الدارسين في مختلف كليات الجامعة يبلغ 427 طالبا وطالبة، فيما تخّرج من الجامعة 109 خريجا إندونيسيا.












بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ماريا ستافروبولو، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، على أن "اليرموك" وانسجاما مع توجهات الدولة الأردنية بالاهتمام بقضايا اللجوء، فقد اضطلعت بدورها في هذا المجال من خلال توسيع قاعدة شراكاتها مع المنظمات الدولية، كما وعملت على توظيف خبراتها العلمية والبحثية في دعم الجهود الإنسانية والتنموية التي تعنى بقضايا اللاجئين.
وأضاف أن جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، قامت بعدد من الإجراءات التي من شأنها تعزيز فرص التعليم العالي للطلبة اللاجئين، مبينا أن الجامعة تضم حاليا 500 طالبا لاجئا يواصلون دراساتهم في مختلف التخصصات والبرامج التي تطرحها الجامعة، كما وأجرت العديد من البحوث والدراسات في هذا المجال، ونفذت الورش التدريبية وورش العمل التي من شأنها توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
وأكد الشرايري على أهمية التعاون مع "المفوضية" الأمر الذي من شأنه أن يوفر الفرص للطلبة اللاجئين في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ البرامج التدريبية والمشاريع المشتركة التي تُعنى بقضايا اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، وتسهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع المحلي.
من جانبها، أشادت ستافروبولو بالمستوى الأكاديمي المتميز لجامعة اليرموك، ودورها في خدمة المجتمع وتنميته وتطويره، معربة عن تطلع "المفوضية" إلى تعزيز التعاون مع الجامعة بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على أوضاع الطلبة اللاجئين.
وأشارت إلى مساهمة جامعة اليرموك البحثية في تناول قضايا اللجوء، وعقد الشركات التي تساهم في إيجاد الحلول لهذه القضايا.


استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، برئاسة الأمين العام للجمعية نشوى عبيدات، لبحث آفاق التعاون المشترك.وجرى خلال اللقاء، مناقشة آليات الشراكة لتنفيذ مبادرة "ساعة تصنع الفرق" التي أطلقها "النادي"، بوصفها مبادرة ريادية تهدف إلى تفعيل دور الشباب والمجتمع من خلال أعمال تطوعية يومية بسيطة ومستمرة تشمل البيئة والمجتمع.وأكد الشرايري، اعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الرائدة، مشيراً إلى أن الجامعة تفتح أبوابها لكافة المبادرات التي تساهم في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته القيادية والمجتمعية.وأضاف أن جامعة اليرموك، وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية الراسخة، تؤمن بأن دور المؤسسات الأكاديمية لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل يمتد ليكون محركاً أساسياً للتغيير المجتمعي الإيجابي، مبينا أن هذه المبادرة تمثلُ نموذجاً ملهماً في العمل التشاركي الذي يحول الخبرات المعرفية إلى أثر ملموس على أرض الواقع.من جانبها، أشادت عبيدات بالدور الريادي لجامعة اليرموك كصرحٍ علمي رائد، معربةً عن تطلع "النادي" في تحويل هذه المبادرة إلى نموذج يحتذى به في العمل التشاركي داخل الجامعات الأردنية.

تحيي جامعة اليرموك، اليوم السبت السابع من شباط، الذكرى السابعة والعشرين لـ "يوم الوفاء والبيعة"؛ ذكرى رحيل جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، "طيب الله ثراه"، وتولي جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شباط عام 1999.
وبهذه المناسبة، رفع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، برقيةً باسم أسرة الجامعة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، عبّر فيها عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للعرش الهاشمي المفدى، وأسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة ذكرى تولي جلالته سلطاته الدستورية.
وقال الشرايري: إن ذكرى يوم الوفاء والبيعة تمثل في وجدان الأسرة الأردنية الواحدة محطةً للاعتزاز بمسيرة بناء وتحديث قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، وإننا في هذا اليوم نستذكر بامتنان سيرة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال، الذي وضع لبنات الأردن الحديث، ونجدد بكل فخر بيعتنا وولاءنا لعميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يقود الأردن نحو مئويته الثانية برؤية عصرية، واضعاً التعليم والشباب في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأكد أن جامعة اليرموك، بوصفها صرحاً علمياً وطنياً، تستلهم من هذه الذكرى العزيمة لتكون دوماً في طليعة المؤسسات الوطنية التي تترجم الرؤى الملكية السامية إلى واقع ملموس؛ عبر إعداد جيل من الشباب المسلح بالعلم والانتماء، والقادر على الذود عن مقدرات الوطن والمساهمة الفاعلة في مسيرة التحديث الشاملة، ليبقى الأردن كما أراده الهاشميون دوماً: وطناً عزيزاً، منيعاً، ومزدهراً.
في ذات السياق، قام وفد من أسرة الجامعة، بزيارة إلى الديوان الملكي العامر، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، الرابع والستين، واستذكاراً لـ يوم الوفاء والبيعة، بما يُجسد معاني الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة.
واستهلت الجولة بزيارة الأضرحة الملكية، وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، وضع إكليل من الزهور على ضريح الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، في وقفة وفاءٍ لذكراه الخالدة وجهوده في بناء الأردن الحديث، كما وشملت الجولة قصر رغدان العامر، وميدان الراية.

في خطوة تعكس طموحها في الريادة الدولية، شاركت جامعة اليرموك من خلال نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، في فعاليات قمة QS 2026 العالمية التي استضافتها جمهورية الهند، تحت شعار "الهند 2047: بناء المهارات، تحقيق التوسّع، ودفع الابتكار".
وقالت البطاينة إن مشاركة "اليرموك" في هذه القمة، تأتي تأكيدًا على التزامها، الراسخ بالحضور في منصات التعليم العالي العالمية، وتعزيز شراكاتها الدولية، وتأكيد حضورها الاستراتيجي ضمن أبرز الشبكات الأكاديمية المؤثرة.
وأضافت أن هذه القمة شكّلت مساحة ثرية للحوار وتبادل الخبرات حول التعاون البحثي، والاعتماد الدولي، والتصنيفات العالمية، وحراك الطلبة، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون وبناء روابط مؤسسية فاعلة مع جامعات ومؤسسات دولية مرموقة.
ولفتت البطاينة إلى أهمية تواجد جامعة اليرموك في هذا المحفل الأكاديمي الدولي، لما اشتمل عليه من حوارات معمّقة تناولت بناء المهارات، وتعزيز الابتكار، وتوسيع نطاق التعاون البحثي، إلى جانب الاعتماد الدولي والتصنيفات العالمية وحراك الطلبة، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل التعليم العالي عالميًا.



أعلن مركز دراسات التنمية المستدامة، عن إطلاق هويته البصرية الجديدة، التي تتضمن الشعار الرسمي للمركز، في خطوة تعكس رؤيته ورسالة عمله في دعم قضايا التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
ويجسّد الشعار الجديد هوية المركز الأكاديمية والتنموية، حيث يتضمن اسم المركز باللغة العربية «مركز دراسات التنمية المستدامة»، وباللغة الإنجليزية Center for Sustainable Development Studies، بما يعكس البعد الدولي لعمل المركز وانفتاحه على التعاون البحثي والعلمي العالمي، إلى جانب الإشارة الواضحة إلى الأردن (JORDAN) تأكيدًا على انتماء المركز الوطني ودوره في خدمة قضايا التنمية في المملكة.
ويعبر تصميم الشعار عن مفاهيم الاستدامة، البحث العلمي، والتنمية المتوازنة، من خلال بساطته ووضوح عناصره، بما ينسجم مع أهداف المركز في إنتاج المعرفة، ودعم السياسات التنموية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والوطنية والدولية.
وأكد مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمركز يأتي ضمن توجهه لتحديث أدواته المؤسسية وتعزيز حضوره الأكاديمي والإعلامي، وبما يواكب رسالته في الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

في إنجاز أكاديمي رفيع يعكس التزام جامعة اليرموك بالجودة والتميز، حصلت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية على شهادة الاعتماد الأردني لمدة أربع سنوات، وبدرجة "متميز"، لبرنامجيها الأكاديميين لمرحلة البكالوريوس "هندسة النظم الطبية الحيوية" و"هندسة المعلوماتية الطبية الحيوية"، ليكونا أول برنامجين في الجامعة ينالان هذا التقييم من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزين، إن الحصول على هذا الاعتماد المتقدم يجسد الثقة الوطنية بجودة المخرجات التعليمية للبرنامجين، ومدى توافق خططهما الدراسية مع أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يشمل وضوح مخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتكامل البنية التحتية والمختبرات، وفاعلية أنظمة التقييم والتحسين المستمر في الكلية، كما ويعكس حرص الجامعة والكلية على مواكبة التطور المتسارع في مجالات هذين التخصصين اللذين يشكلان ركيزة أساسية لدعم القطاع الصحي، وتطوير الأنظمة الذكية للرعاية الصحية، وتعزيز الابتكار والتكامل بين الهندسة والطب والتقنيات الرقمية.
وتابع: من خلال هذا "الاعتماد" تؤكد جامعة اليرموك، استمرارها في تبني ثقافة الجودة والاعتماد، والسعي الدائم للارتقاء ببرامجها الأكاديمية بما يخدم الطلبة، ويلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل.
ولفت الزبن إلى أهمية هذا "الاعتماد" من خلال مساهمته في تعزيز تنافسية خريجي البرنامجين محليا وإقليميا، وفتح آفاق أوسع أمام فرص التوظيف والدراسات العليا، إلى جانب ترسيخ مكانة الجامعة والكلية كمركز أكاديمي رائد في التخصصات الهندسية المتقدمة.

إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.