
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

حقّق قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بجامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً جديداً، بتتويجه بالمركز الأول وجائزة أفضل فيلم تلفزيوني قصير على مستوى كليات الإعلام الأردنية، عن مشروع التخرج «كيفك إنتَ؟»، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الشرق الأوسط للأفلام القصيرة، الذي نظمته كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط.
وجاء العمل الفائز ثمرة جهد طلابي متميز قدّمته الطالبة جنى هوارين والطالب أنس الخلايلة، بإشراف الدكتور محمد محروم، حيث وظّف الفيلم معالجة بصرية وسردية مبتكرة لأغنية الفنانة فيروز «كيفك إنتَ؟»، مقدّماً قراءة فنية معاصرة تُبرز أبعادها الإنسانية والجمالية، وتستحضر تأثيرها الراسخ في الوجدان العربي، ضمن صياغة بصرية احترافية عالية المستوى.
وأعرب عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زهير الطاهات عن بالغ اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يعكس المكانة الأكاديمية الرفيعة التي بلغتها الكلية، ويجسّد رؤية الجامعة في ترسيخ ثقافة الإبداع الإعلامي، وتعزيز قدرات الطلبة على إنتاج أعمال تنافس بقوة على المستويين الوطني والإقليمي.
وأشار الطاهات إلى أن هذا التتويج يُعد ثمرة تكامل الجهود بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، مشيداً بأداء الفريق الفائز، ومهنئاً الطلبة والمشرف على المشروع، ومتمنياً لهم مزيداً من التقدم والتميّز في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
من جهته، أوضح المشرف على المشروع الدكتور محمد محروم أن فيلم «كيفك إنتَ؟» جاء نتاج عمل بحثي وإبداعي مكثف هدف إلى إعادة قراءة الأغنية الشهيرة من منظور بصري معاصر، وإبراز قيمتها الفنية والثقافية المتجددة عبر الأجيال.
بدوره، أكد رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد حابس أن هذا الإنجاز يعكس مستوى الكفاءة العالية التي يتمتع بها طلبة القسم في توظيف أدوات السرد البصري والإنتاج التلفزيوني الاحترافي، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاركات تعزز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل الإعلامي بكفاءة وتنافسية متقدمة.
وشهد مهرجان الشرق الأوسط للأفلام القصيرة مشاركة واسعة من كليات الإعلام في الجامعات الأردنية، في منافسة عكست تطور التعليم الإعلامي في المملكة وارتفاع مستوى الإنتاج الإبداعي لدى الطلبة.



في سياق النهج المؤسسي الذي تنتهجه جامعة اليرموك لترسيخ ثقافة الجودة والارتقاء بمنظومة التميز وفق أفضل الممارسات العالمية، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، المحاضرة التعريفية التي نظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز حول متطلبات ومعايير نظام إدارة الجودة (ISO 9001) ونظام إدارة المؤسسات التعليمية (ISO 21001)، والتي قدمها مدير تطوير الأعمال في شركة «بيروفيريتاس» العالمية المهندس هشام جلهم، وذلك في إطار جهود الجامعة لتطوير أنظمتها المؤسسية وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشرايري، في كلمة ترحيبية، أن جامعة اليرموك تمضي بثقة نحو ترسيخ نموذج مؤسسي متكامل يستند إلى معايير الجودة العالمية، مشيراً إلى أن الجامعة توظف خبراتها المتراكمة وإمكاناتها البشرية والمعرفية في خدمة مسيرة التطوير والتحديث، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية في الإدارة المؤسسية.
وأضاف أن ما تزخر به الجامعة من كفاءات أكاديمية وإدارية وقصص نجاح متميزة يشكل رصيداً استراتيجياً قادراً على إحداث التغيير وتحقيق مستويات متقدمة من التميز، معرباً عن ثقته بقدرة أسرة الجامعة على العمل بروح الفريق الواحد، ومواجهة التحديات، وترسيخ ثقافة الجودة المؤسسية بما يعزز تنافسية الجامعة وريادتها، مثمناً الجهود التي يبذلها مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في هذا المجال.
من جهته، ثمن الناصر الدعم والاهتمام اللذين توليهما إدارة الجامعة لتطبيق أنظمة الجودة العالمية، مؤكداً أن المركز ماضٍ في تطوير الإجراءات والعمليات المؤسسية وفق منهجية علمية تضمن كفاءة التنفيذ وسرعة الإنجاز، بما يسهم في تعزيز حضور الجامعة على خارطة الاعتمادات والشهادات الدولية وترسيخ مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي المتميزة.
بدوره، استعرض جلهم الأسس والمنهجيات المعتمدة لبناء أنظمة الإدارة الدولية، موضحاً أن تطبيق نظام إدارة الجودة (ISO 9001) ونظام إدارة المؤسسات التعليمية (ISO 21001) يشكل ركيزة أساسية لدعم حصول الكليات والبرامج الأكاديمية على الاعتمادات التخصصية مستقبلاً.
وأشار إلى أن بناء هذه الأنظمة وتطبيقها يسهم في ترسيخ العمل المؤسسي وتوثيق إجراءاته، وتطوير السياسات والعمليات بما يضمن استدامتها وفاعليتها بعيداً عن الارتباط بالأفراد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كفاءة الأداء المؤسسي واستمراريته.
كما استعرض خطة تنفيذ المشروع في الجامعة ومراحله المختلفة، مؤكداً الحرص على تطوير منظومة الجودة المطبقة في الجامعة بما يتوافق مع المعايير الدولية، ومعرباً عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة اليرموك في هذا المشروع النوعي الذي يجسد التزامها الراسخ بالتميز المؤسسي والارتقاء المستدام.



حقق فريق FlowGuard من قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، إنجازًا وطنيًا مميزًا بحصوله على المركز الأول في جائزة صُنّاع الإرث البيئي - إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب من تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات البيئية والحضرية في الأردن.
وتمكن فريق FlowGuard من حصد المركز الأول عن موقع اصطفاف أمانة عمّان الكبرى من خلال مشروع هندسي متكامل يهدف إلى الحد من مخاطر الفيضانات وإدارة مياه الأمطار بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة.
وضم الفريق كلًّا من الطلبة: عهد رامز أحمد، قبس البطوش، أحمد الشناق، ياسمين أحمد، وجواد بني ياسين، تحت إشراف الأستاذ الدكتور فارس مطالقة.
وشهدت الجائزة منافسة واسعة، حيث تقدّم للمشاركة أكثر من 700 طالب وطالبة من أكثر من 25 جامعة أردنية و8 جامعات من خارج الأردن، وبعد مراحل تقييم دقيقة، تم اختيار 14 فريقًا للانتقال إلى المرحلة التالية، ممثلين 9 جامعات مختلفة، قبل أن تتأهل 7 فرق إلى المرحلة النهائية التي شهدت عرض المشاريع أمام لجنة تحكيم متخصصة.
واعتمد المشروع على نهجين رئيسيين؛ الأول استخدام الخرسانة النافذة للمياه (Pervious Concrete) فوق شبكة من القنوات السفلية المخصصة لتجميع وتصريف مياه الأمطار.
أما النهج الثاني فتمثل في إنشاء حدائق مطرية (Rain Gardens) مزودة بأنابيب PVC تحت سطح التربة، تسمح بترشيح المياه وإدارتها بكفاءة، مع توجيه الفائض منها إلى سيل عمّان بطريقة آمنة ومستدامة.
كما أنه من المقرر تنفيذ المشروع الفائز على أرض الواقع من خلال الجهات المختصة، كما سيتم وضع أسماء أعضاء الفريق في موقع المشروع تقديرًا لجهودهم وإسهامهم في تطوير حل هندسي مستدام يترك أثرًا حقيقيًا في مدينة عمّان.
عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن قال إن هذا الإنجاز يجسد قدرة طلبة جامعة اليرموك على المنافسة والابتكار وتقديم حلول هندسية عملية تخدم المجتمع والبيئة، وتحول الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع قابلة للتطبيق تُحدث أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
ويذكر أن هذه الجائزة تُنظَّم من قبل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) وأمانة عمّان الكبرى، وبدعم من حكومة مملكة هولندا، وتهدف إلى إشراك الطلبة والمهندسين الشباب في تصميم حلول واقعية قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز الاستدامة البيئية والمرونة الحضرية في مدينة عمّان.



ضمن مساعيها لترسيخ نهج التطوير الأكاديمي وتعزيز التواصل المؤسسي، التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أعضاء هيئة التدريس الجدد، مؤكداً أن الجامعة تمضي بثبات وثقة في أداء رسالتها العلمية والوطنية، وبما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى إعداد الإنسان الأردني المؤهل بالعلم والمعرفة والقيم، وتمكينه من الإسهام الفاعل في مسارات التنمية والتحديث الشاملة في ظل القيادة الهاشمية.
وجاء اللقاء التعريفي الذي نظمته دائرة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، ليعكس توجه الجامعة نحو ترسيخ مرحلة أكاديمية جديدة، مع اقترابها من خمسينيتها الثانية، حيث شدد الشرايري على استمرار تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة، بما يعزز مكانتها العلمية ورسالتها الوطنية.
وأكد أن عضو هيئة التدريس يشكل الركيزة الأساسية للعملية الأكاديمية، بوصفه محوراً لإنتاج المعرفة وصناعة الوعي، مبيناً أن دوره يقوم على ثلاثية متكاملة تشمل التعليم والتعلم، والبحث العلمي، والخدمة المجتمعية والمؤسسية، باعتبارها مسارات مترابطة ترتقي بجودة الأداء الأكاديمي وتدعم رسالة الجامعة.
وفي هذا الإطار، أشار إلى أهمية تطوير أساليب التدريس، وصقل مهارات الطلبة، وتحفيز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب تعزيز البحث العلمي الرصين وتوسيع آفاق التعاون البحثي الدولي بما يرسخ حضور الجامعة أكاديمياً، مؤكداً أن الخدمة المجتمعية تمثل امتداداً طبيعياً لدور عضو هيئة التدريس في محيطه المؤسسي والاجتماعي.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر أهمية الدور الذي يضطلع به أعضاء هيئة التدريس الجدد في دعم مسارات التطوير والتحديث، داعياً إلى الإسهام الفاعل في تحديث الخطط الدراسية، والالتزام بالأنظمة والتعليمات الناظمة للعمل الأكاديمي، بما ينعكس على جودة المخرجات التعليمية وكفاءة الأداء المؤسسي.
واختُتم اللقاء بأداء أعضاء هيئة التدريس الجدد “قسم المهنة”، في ختام برنامج تدريبي مكثف أعدّته الجامعة لتهيئتهم للاندماج في البيئة الأكاديمية والمهنية، بما يعزز انطلاقتهم داخل الجامعة ويدعم دورهم في خدمة رسالتها العلمية والوطنية.




أصدر رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري قراراً بتعيين مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام ونائب عميد كلية الإعلام الدكتور علي يحيى الحديد ناطقاً رسمياً باسم الجامعة.
ويأتي هذا القرار في سياق توجهات الجامعة الرامية إلى تعزيز منظومة الاتصال المؤسسي، والارتقاء بأدائها الإعلامي وفق أرقى المعايير المهنية، بما يرسّخ وحدة الخطاب الإعلامي، ويعزز حضور الجامعة في الفضاءين الأكاديمي والإعلامي على المستويين الوطني والإقليمي.
وسيتولى الدكتور الحديد مهام الناطق الرسمي باسم الجامعة، إلى جانب مسؤولياته الأكاديمية والإدارية، بما يشمل تمثيل الجامعة إعلامياً، والتنسيق مع مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية، وتزويدها بالمعلومات الدقيقة المتعلقة ببرامج الجامعة وأنشطتها وإنجازاتها، بما يعزز منسوب الشفافية ويكرّس المهنية في نقل الرسالة الإعلامية.
ويُعد الدكتور الحديد من الكفاءات الأكاديمية والإعلامية البارزة، إذ يشغل منصب نائب عميد كلية الإعلام، إلى جانب رئاسته لدائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة، ويتمتع بخبرة مهنية وأكاديمية ممتدة في مجالات الإعلام والاتصال المؤسسي وإدارة الصورة العامة للمؤسسات.
ويعكس هذا القرار حرص جامعة اليرموك على ترسيخ نهج مؤسسي متقدم في إدارة الاتصال والإعلام، وتأكيد التزامها بأعلى درجات المهنية والانفتاح، بما يعزز مكانتها كصرح أكاديمي وطني رائد، يجمع بين الريادة العلمية والرسالة المجتمعية في إطار من الثقة والشفافية والاعتزاز بالمنجز الوطني.

وقّعت جامعة اليرموك وشركة العلاونة للصرافة مذكرة تعاون تهدف إلى تسهيل إجراءات سداد الرسوم الجامعية للطلبة الدوليين من داخل المملكة وخارجها، من خلال توفير قنوات مالية آمنة وموثوقة لتحويل الرسوم الدراسية وإيداعها في الحسابات البنكية المعتمدة للجامعة، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للطلبة وتعزيز كفاءة الإجراءات المالية المرتبطة بعملية التسجيل والدراسة.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن شركة العلاونة للصرافة مديرها العام السيد أيمن محمد علاونة.
وأكد الشرايري أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار سعي جامعة اليرموك المستمر إلى تطوير منظومة خدماتها الإلكترونية والمالية، وتوفير بيئة جامعية داعمة وميسرة للطلبة الدوليين الذين يشكلون أحد أهم روافد التنوع الأكاديمي والثقافي في الجامعة.
وأضاف أن اليرموك تولي اهتماماً خاصاً بتعزيز تجربة الطلبة الدوليين وتسهيل مختلف الإجراءات المتعلقة بدراستهم، مشيراً إلى أن المذكرة ستسهم في توفير وسائل أكثر مرونة وأماناً لتحويل الرسوم الدراسية من مختلف دول العالم، بما ينعكس إيجاباً على سرعة إنجاز المعاملات المالية ودقتها.
وأشار الشرايري إلى أن هذه الخطوة تنسجم مع توجهات الجامعة الرامية إلى توسيع شراكاتها مع مؤسسات القطاع الخاص الوطنية، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تطوير الخدمات المقدمة للطلبة من جهة، وتوفير فرص تدريبية وتشغيلية لخريجي الجامعة من جهة أخرى، بما يعزز من تنافسية الجامعة ومكانتها الأكاديمية على المستويين المحلي والدولي
من جهته، أعرب العلاونة عن اعتزازه بالتعاون مع مؤسسة أكاديمية عريقة كجامعة اليرموك التي أثبت خريجوها مدى كفاءتهم وتميزهم في مجال عمل الشركة سيما وأن العديد من العاملين في شركة العلاونة هم من خريجي كلية الأعمال في اليرموك.
وأكد حرص الشركة على تقديم خدمات مالية متطورة وآمنة وفق أعلى المعايير المهنية والرقابية المعتمدة، وبما يضمن سهولة وسرعة تحويل الرسوم الدراسية للطلبة من مختلف الدول.
وأضاف أن الشركة تمتلك شبكة واسعة من الشركاء ومزودي خدمات التحويل المالي في عدد من الدول العربية، الأمر الذي من شأنه التسهيل على الطلبة، مع الالتزام الكامل بالتشريعات المالية.
ونصت المذكرة على تنظيم آلية استقبال وتحويل الرسوم الدراسية المستحقة للجامعة من خلال شركة العلاونة للصرافة وإيداعها في الحسابات البنكية المعتمدة للجامعة، إلى جانب توفير قناة مالية إضافية للطلبة الدوليين لتسديد الرسوم الدراسية، وتنظيم إجراءات تحويل المبالغ المالية من خارج المملكة إلى حسابات الجامعة، وتبادل المعلومات اللازمة لربط الحوالات ببيانات الطلبة، بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة المطابقة.
كما تضمنت المذكرة التزام الشركة باستقبال الحوالات المالية بالعملات المعتمدة وتحويلها إلى الحسابات البنكية التي تحددها الجامعة، وتزويد الجامعة بكشوفات وتقارير دورية تتضمن تفاصيل الحوالات المنفذة، مع الالتزام الكامل بالتشريعات والتعليمات المالية والرقابية ذات العلاقة.
وبموجب المذكرة، سيتم خلال المرحلة الأولى اعتماد آلية تنفيذ مرحلية لتأكيد الدفعات ومطابقتها، تمهيداً للانتقال إلى نظام الدفع والربط الإلكتروني المعتمد لدى الجامعة فور استكمال جاهزيته الفنية، بما يسهم في تطوير منظومة التحصيل المالي الإلكتروني وتعزيز كفاءتها.






انطلاقا من سعي جامعة اليرموك المتواصل لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية والثقافية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع القائم بأعمال سفير جمهورية بولندا لدى المملكة كارول ليشنياك، القنصل البولندي في السفارة أدريان بروفارشيك ، سبل تطوير التعاون المشترك بين الجامعة والسفارة البولندية، وفتح آفاق جديدة للشراكة في المجالات الأكاديمية والثقافية والبحثية والتنموية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء إيمان جامعة اليرموك الراسخ بأهمية بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية وتعزيز فرص التبادل الأكاديمي والثقافي للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وأشار إلى تاريخ العلاقات الأكاديمية بين اليرموك والجامعات البولندية حيث شهدت العديد من أوجه التعاون المثمر، وفي مقدمتها التعاون مع جامعة وارسو البولندية، مؤكداً حرص الجامعة على إعادة تفعيل هذه الشراكات وتوسيعها من خلال السفارة البولندية في عمّان بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وشدد الشرايري على اهتمام الجامعة بالمبادرة البولندية الرامية إلى نشر تعليم اللغة البولندية في الأردن، مؤكداً استعداد اليرموك لتسخير إمكاناتها الأكاديمية لإنجاح هذا المشروع، لما له من أثر مباشر في تمكين الطلبة الأردنيين من استكمال دراساتهم العليا في الجامعات البولندية والاستفادة من المنح الدراسية المتاحة، إلى جانب تعزيز فرصهم المهنية في المشاريع الاقتصادية والاستثمارية المشتركة بين البلدين.
وقال إن جامعة اليرموك أولت تعليم اللغات الأجنبية اهتماماً استراتيجياً انطلاقاً من إيمانها بأن إتقان اللغات بات أحد أهم متطلبات المنافسة في سوق العمل الدولي، لافتا إلى أن الجامعة تطرح من خلال مركز اللغات حزمة متنوعة من اللغات تشمل: اللغات الإسبانية والفرنسية والتركية والصينية والألمانية، مبينا أن هذه البرامج تسهم في تعزيز مهارات الطلبة التواصلية والثقافية، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع لاستكمال دراساتهم العليا والانخراط في بيئات عمل المختلفة.
وأكد الشرايري استعداد الجامعة لاستقبال الطلبة البولنديين الراغبين في تعلم اللغة العربية من خلال برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات، أو عبر منصة "أبسول" التعليمية، بما يعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين.
كما استعرض الشرايري نشأة الجامعة التي أصبحت اليوم إحدى أبرز الجامعات الشاملة في المنطقة، إذ تطرح العديد من التخصصات الأكاديمية في المجالات الصحية والعلمية والإنسانية والهندسية والتقنية، وخرّجت منذ تأسيسها أكثر من 250 ألف خريج يواصلون مسيرة البناء والعطاء في مختلف القطاعات داخل الأردن وخارجه، الأمر الذي يؤهلها للقيام بدور محوري في أي مشاريع تعاون أكاديمي دولية.
من جانبه، أعرب ليشنياك عن اعتزاز بلاده بالعلاقات المتميزة مع المملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات، مؤكداً حرص السفارة لتعزيز التعاون مع الجامعة باعتبارها شريكاً أكاديمياً موثوقاً يمتلك الإمكانات والخبرات اللازمة لإنجاح مشروع تعليم اللغة البولندية في الأردن.
وقال ليشنياك إن مبادرة تعزيز تَعلم اللغة البولندية لا تقتصر على الجانب اللغوي فحسب، بل تشكل مدخلاً لتوسيع مجالات التعاون بين الأردن وبولندا على المستويات الأكاديمية والثقافية والتجارية والسياحية والتقنية، بما ينعكس إيجاباً على توفير فرص العمل للشباب في البلدين.
وأضاف أنه وبموجب هذه المبادرة ستقوم السفارة بارسال معلمي اللغة البولندية إلى الجامعات الشريكة في تنفيذ المبادرة التي جاءت استجابة للحاجة المتزايدة إلى كوادر تتقن اللغة البولندية وقادرة على مواصلة الدراسة في الجامعات البولندية أو الانخراط في سوق العمل المرتبط بالمشروعات الاقتصادية المشتركة، مشيراً إلى أن إتقان اللغة بات يمثل أداة استراتيجية لتعزيز التنافسية المهنية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الأردني.
واستعرض ليشنياك عدداً من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تعكس عمق التعاون الاقتصادي بين الأردن وبولندا، وفي مقدمتها مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، الذي تنفذه شركة الأردن للأمونيا الخضراء، حيث يعد هذا المشروع الأول من نوعه في المملكة في مجال الاستثمار بالهيدروجين والأمونيا الخضراء، كما سيمثل إضافة نوعية للاقتصاد الأردني، وسيسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً إقليمياً للصناعات الخضراء والوقود النظيف.
وأكد على حرص السفارة على مد الجسور التعاون بين اليرموك ومختلف مؤسسات التعليم العالي البولندية في مجالات اللغات والآثار والهندسة والسياحة وغيرها من العلوم.












ضمن احتفالات جامعة اليرموك بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي، افتتحت الجامعة “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة، ليغدو صرحًا علميًا ووطنيًا راسخًا يوثق الذاكرة الطبيعية للمملكة، ويعزز حضوره في ميادين البحث العلمي والتعليم الجامعي، بما يعكس مكانة الأردن العلمية والمعرفية، ويجسد دوره في صون الإرث الطبيعي وترسيخ المعرفة كركيزة للتنمية المستدامة.
وجاء الافتتاح برعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، وبحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية المهندس محمد إبراهيم شهبز، وذلك عقب استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، في إطار شراكة مؤسسية تهدف إلى دعم المشاريع العلمية ذات الأثر الوطني المستدام، وتعزيز دورها في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي والمجتمع.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف يمثل استثمارًا وطنيًا في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيرًا إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرّس استدامة المعرفة.
كما أشاد بالشراكة بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح العلمي، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية وتعزيز الوعي البيئي، انسجامًا مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.
وأوضح أن جامعة اليرموك لم تعد مجرد مؤسسة أكاديمية، بل أصبحت رافعة علمية ومعرفية أسهم موقعها في مدينة إربد في ترسيخ حضورها كمركز للحراك الأكاديمي والثقافي في المملكة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري إلى ما ورد في مقدمة كتاب «شذرات من تاريخ الأردن» لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، والتي تؤكد أن الأرض الأردنية كنزٌ ثمين بما تحويه، في دلالة تعكس عمق القيمة الوطنية للإرث الطبيعي والتاريخي.
وأكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف يجسد التوجه الاستراتيجي لجامعة اليرموك في صون الإرث الطبيعي وتعزيز حضوره في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المتحف يُعد من أبرز الصروح العلمية المتخصصة في المملكة بما يحتويه من مجموعات توثق التنوع الحيوي والجيولوجي في الأردن.
وبيّن أن أعمال التحديث ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار، ضمن رؤية مؤسسية تقوم على التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
بدوره، أكد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة أن المتحف يمثل مرجعًا علميًا يوثق التراث الطبيعي للمملكة، ويسهم في دعم البحث العلمي وتعزيز المعرفة التطبيقية، لافتًا إلى خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزًا رائدًا في البحث والتعليم والسياحة العلمية عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دوره المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف الأستاذ الدكتور المثنى الكركي أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، إضافة إلى ورشة للتحنيط، بما يعزز دوره في التعليم والبحث والتوعية البيئية.
وأشار إلى أن المتحف يشكل سجلًا علميًا حيًا يوثق التنوع الحيوي والجيولوجي في الأردن، ويسهم في دعم المساقات الجامعية وإجراء الدراسات الميدانية ونشر الثقافة البيئية وتعزيز السياحة العلمية.
واختُتمت الفعالية بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومديري الدوائر والمراكز وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمعٍ من الطلبة وممثلي المجتمع المحلي، بجولة في أروقة المتحف اطّلع خلالها الحضور على مقتنياته وأقسامه المختلفة، واستمعوا إلى شرح حول أعمال إعادة التأهيل والتطوير ودوره في دعم التعليم والبحث العلمي وتعزيز الوعي البيئي.
كما شملت الزيارة قاعة المسكوكات في الجامعة، التي تضم مجموعة من العملات والمسكوكات التاريخية التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة، حيث جرى الاطلاع على قيمتها التاريخية والحضارية ودورها في توثيق تطور الحياة الاقتصادية عبر العصور، قبل أن تُسلَّم الشهادات التقديرية للمساهمين في أعمال التأسيس وإعادة التأهيل.















اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفّذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأمريكية، وبدعم من مبادرة ستيفنز، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتعزيز الانفتاح الأكاديمي الدولي وترسيخ مفاهيم التعلّم العابر للحدود.
وجاء الحفل الختامي للمشروع بتنظيم من دائرة العلاقات والمشاريع الدولية وبالتعاون مع كلية الآداب، تحت رعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وأكدت البطاينة أن المشروع يجسّد توجه جامعة اليرموك في تعزيز حضورها الأكاديمي الدولي، وإتاحة فرص تعليمية نوعية تسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية، مشيدة بجهود الشركاء والمشاركين في إنجاح المشروع.
وقدّمت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة عرضاً حول مسيرة المشروع وإنجازاته، موضحة أنه شكّل منصة معرفية وثقافية رائدة للتفاعل والتبادل الأكاديمي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الخلفيات الثقافية.
وأشارت إلى أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، ما أسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات، إلى جانب تطوير الكفايات اللغوية في بيئات تعليمية تفاعلية.وأضافت أن المشروع ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تمكين الشباب وتوسيع فرص التعليم النوعي المنفتح على التجارب الدولية، مثمّنة دعم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وجهود دائرة العلاقات والمشاريع الدولية والشريك الأكاديمي في جامعة شيناندواه الأمريكية.
من جانبه، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات أن هذه المشاريع النوعية تعزز الحضور الدولي لجامعة اليرموك، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي، بما يسهم في تطوير بيئة تعليمية حديثة تجمع بين الخبرات الدولية والمنظومة التعليمية المحلية.وتضمّن الحفل أربع جلسات حوارية تفاعلية؛ خُصصت الجلستان الأولى والثانية منها لاستعراض تجارب أعضاء هيئة التدريس المشاركين، وهم: الدكتور علي الزحراوي، والدكتور مالك برهوش، والدكتور فادي أبو عمارة، والدكتورة رائدة رمضان، والدكتورة نانسي الدغمي، والدكتورة تسنيم المهيدات، والدكتورة سحر جدالله، والدكتورة ديمة البلص، حيث تناولوا أثر التعليم التشاركي والتبادل الافتراضي في تطوير الممارسات التدريسية وتعزيز الابتكار في العملية التعليمية.
كما خُصصت الجلستان الثالثة والرابعة للمرشدين والطلبة المشاركين، الذين استعرضوا خبراتهم وتجاربهم في التفاعل مع بيئات ثقافية متنوعة، وما نتج عنها من تنمية للثقة بالنفس، وتطوير للمهارات الشخصية والتخصصية، وتعزيز القدرة على التواصل والعمل ضمن بيئات دولية متعددة الثقافات.
واختُتم الحفل، الذي حضره عميد كلية الآداب الدكتور خالد الهزايمة ونائبه الدكتور عقاب الشواشرة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية، في أجواء احتفالية جسدت نجاح المشروع وعمق الشراكة الأكاديمية بين الجامعتين، وأكدت التوجه نحو تعزيز نماذج التعليم الدولي وتوسيع آفاق التبادل الأكاديمي العالمي.















إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.