
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

حصل برنامج الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، على الاعتماد الأردني لمدة ثلاث سنوات وبدرجة "متقن"، وذلك بعد استيفاء كافة معايير الجودة والتميز المطلوبة.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود متكاملة بذلتها الكلية وأعضاء هيئة التدريس وفريق مركز الاعتماد وضمان الجودة، في سبيل تطوير البرامج الأكاديمية وفقًا لمعايير الاعتماد الأردني للبرامج.
وعبّر عميد الكلية الدكتور عوض الزبن، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن حصول البرنامج على درجة "متقن" هو ثمرة عمل جماعي يعكس كفاءة الكوادر الأكاديمية والإدارية في الكلية، وتكامل جهودها لتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميّز الهندسي.
وأضاف أن هذا الاعتماد يُشكّل انطلاقة نوعية لرحلة الكلية نحو الاعتماد البرامجي الشامل، ويعكس جامعة اليرموك والكلية بترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر في التعليم والتعلّم، بما يعزز مكانة الكلية بين سائر الكليات الهندسية وطنيا وعربيا وإقليميا.
وكان لمركز الاعتماد وضمان الجودة دوره المحوري في هذا الإنجاز، من خلال متابعته الحثيثة لجميع مراحل تقديم الطلب، وتقديمه الدعم الفني والإرشاد للكلية في تطبيق معايير الاعتماد الأردني للبرامج الأكاديمية، لضمان جودة المخرجات وتحقيق متطلبات الاعتماد، بما يعكس التزام الجامعة بمنهجية التحسين المستمر والتميز المؤسسي.
يذكر أن جامعة اليرموك تعكف على استكمال متطلبات الاعتماد البرامجي لبقية برامجها الأكاديمية، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى مواءمة مخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل وتعزيز تنافسية خريجيها على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي.

رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الدكتورة ربا البطاينة فعاليات الجلسة الحوارية "المرأة في الإدارة المحلية: واقع وتحديات"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الألمانية – مكتب الأردن، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وشارك في الجلسة الحوارية مساعد رئيس مجلس النواب الأردني النائب هالة الجراح، ورئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، والمدير التنفيذي لمؤسسة شركاء الأردن المهندس علي فياض، وخبيرة اصلاح القطاع العام والتنمية لونا عبيدات، حيث أدار الجلسة مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر.
وأكدت البطاينة خلال كلمتها في افتتاح الجلسة الحوارية، أن تمكين المرأة في قطاع الإدارة المحلية لم يعد مجرد خيار، بل هو "ركيزة أساسية لتحقيق العدالة في التمثيل والكفاءة في الأداء"، مشيرة إلى أن الحديث عن الإدارة المحلية هو في جوهره حديث عن التنمية التي تلمس حياة الناس وتفاصيلها اليومية، مشددة على أن المرأة الأردنية أثبتت جدارتها في القيادة وصناعة الأثر.
وأضافت أن اليرموك، ومن خلال "مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية" وبالشراكة مع مؤسسة "كونراد أديناور"، تسعى إلى الانتقال من مفهوم "التمثيل" إلى مفهوم "التأثير الفعلي"، وأوضحت أن التحدي الحقيقي اليوم يكمن في إزالة العوائق البنيوية والثقافية التي قد تحد من نطاق مشاركتها.
وشددت البطاينة إلى ضرورة الخروج بتوصيات عملية تجيب على تساؤلات المرحلة: ما الذي تحقق؟ وما هي التحديات القائمة؟ وكيف ننتقل من التمكين التشريعي إلى التمكين المؤسسي والمجتمعي الشامل؟ بما يتماشى مع رؤية التحديث الوطني التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
من جهتها أكدت المحيسن أن هذه الجلسة تأتي انسجاما مع رسالة المركز في تعزيز الحوار المعرفي حول قضايا المرأة والأسرة في سياق مسارات التحديث والتطوير الوطني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد.
وأشارت الى أن تنظيم هذه الجلسة لا يهدف فقط إلى طرح الأسئلة، بل إلى بناء مساحات آمنة للتفكير النقدي، وتبادل الخبرات بين الأجيال، وإبراز صوت الخبرة في مجال الإدارة المحلية والعمل النسوي، بوصفهم شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل.
وأضافت المحيسن أن التحديات التي يتم مناقشتها اليوم، والمحاولات لوصف واقع مشاركة المرأة في الإدارة المحلية، تتطلب مقاربات تشاركية تتكامل فيها الخبرة الأكاديمية مع التجربة الميدانية، لافتة الى أن المركز يؤمن أن تمكين المرأة لا ينفصل عن تمكين المجتمع ككل، وأن الاستثمار في وعي المجتمع هو استثمار في استقرار الأوطان وتقدمها.
وناقش المشاركون مختلف الجوانب المتعلقة بدور المرأة في الإدارة المحلية سيما وانها تعد ركيزة أساسية في تعزيز مسارات التنمية الشاملة وصنع القرار القريب من احتياجات المجتمع، لافتين إلى أن التطور التشريعي في الأردن قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة المرأة في مواقع القيادة المحلية، ما انعكس إيجابًا على مستوى التخطيط والاستجابة لأولويات المواطنين، مشددين على ضرورة وجود سياسات داعمة وبرامج تأهيل مستدامة تعزز حضور المرأة وفاعليتها في الإدارة المحلية، بما يرسّخ مبادئ الحوكمة الرشيدة ويُسهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.








ترأس رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري اجتماعا جمع شاغلي الكراسي العلمية في الجامعة والمسؤولين فيها لبحث آلية استراتيجيات تطوير عمل الكراسي العلمية في الجامعة، وسبل تحسين أدائها بما يعزز دورها في خدمة البحث العلمي وتنظيم الأنشطة العلمية المتخصصة، وتحقيق فهم مشترك لإطارها المؤسسي والتشريعي.
وأكد الشرايري خلال الاجتماع على أهمية عمل الكراسي العلمية ودورها في ترسيخ المكانة الأكاديمية للجامعة في مختلف المجالات، لما تمثله من منصات علمية متخصصة تُعنى بإنتاج المعرفة وتنظيم الأنشطة والفعاليات المتخصصة، وتعزيز الشراكات العلمية بين "اليرموك" ونظيراتها محليًا ودوليًا وسبل التنسيق المستمر للداعمين لها.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة إعادة تفعيل بعض الكراسي العلمية في الجامعة للاضطلاع بدورها الأكاديمي والعلمي بما ينعكس إيجابا على تطوير المسيرة البحثية في الجامعة من جهة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين اليرموك ممثلة بكراسيها العلمية ومختلف مؤسسات المجتمع المحلي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتم خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بآليات إعداد منظومة تشريعية ناظمة لعمل الكراسي العلمية، لتحديد مهامها وآليات تمويلها وإدارتها، بما يضمن استدامة أنشطتها وفق أسس مؤسسية واضحة تنسجم مع الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة.
كما جرى بحث إمكانية توظيف الوقف الخاص بالكراسي العلمية، بموجب قانون الوقفية المعمول به، بما يسهم في توفير مصادر تمويل مستدامة تدعم برامج الكراسي ومشاريعها البحثية، وبتالي ضمان استمرارية عطائها العلمي.
ويذكر ان جامعة اليرموك تضم عددًا من الكراسي العلمية المتخصصة، وهي: كرسي سمير شما لتاريخ المسكوكات والحضارة الإسلامية، وكرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، وكرسي محمود الغول لدراسات الجزيرة العربية والنقوش، وكرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، وكرسي باهانج للدراسات الإسلامية، وكرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية، وكرسي الألكسو للجوء والنزوح والهجرة القسرية.




حقق الفرع الطلابي لـمعهد الخرسانة الأمريكي ACI في قسم الهندسة المدنية بكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية جائزة "الفرع الطلابي المتميز" لعام 2025، والتي يمنحها المعهد سنويا للفروع الأكثر تميزا على مستوى العالم، وذلك للمرة السادسة منذ تأسيس الفرع عام 2018.
عميد الكلية الاستاذ الدكتور عوض الزبن أكد أن فوز الفرع الطلابي للمعهد في الكلية بهذه الجائزة يعكس مستوى الالتزام والاحترافية في تنفيذ الأنشطة العلمية والعملية التي ينظمها الفرع، والتي تخضع لتقييم دقيق من قبل لجنة مختصة في المعهد استنادا إلى التقرير السنوي المقدم، والذي يوثق الفعاليات الأكاديمية، والمسابقات، والأنشطة المجتمعية، والمشاركات العلمية.
وقال إن تكرار فوز الفرع بهذه الجائزة يعكس استدامة التميز، وجودة البرامج التدريبية والأنشطة الطلابية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة العلمية والقيادية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، بما ينسجم مع رؤية الكلية في إعداد مهندسين ذوي كفاءة عالية، ومسؤولية مهنية.
مشرف الفرع الدكتور فارس مطالقة أوضح أن الفوز بهذه الجائزة جاء نتيجة حزمة من الأنشطة النوعية التي نفذها الفرع وشملت التنظيم والمشاركة في مسابقات طلابية محلية ودولية، ورش عمل تخصصية في تكنولوجيا الخرسانة، ومبادرات تطوعية ومجتمعية عززت من دور الطلبة في خدمة المجتمع، مؤكدا أهمية هذا الإنجاز في تعزيز مكانة الجامعة أكاديميا على المستوى الدولي.

قرر رئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور مالك الشرايري تعيين الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة مديرًا عامًِا للمدرسة النموذجية إلى جانب مهامها نائباً لرئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، حيثُ تفقدت البطاينة صباح هذا اليوم المدرسة النموذجية للجامعة، واطمأنت على حسن سير العملية التدريسية، وانتظام الدوام المدرسي.
وأكدت اهتمام إدارة الجامعة بالمدرسة، وحرصها الدائم على تجويد بيئتها التعليمية، ورفع مستوى جاهزيتها، وتجويد أداء كوادرها بما يسهم في تخريج أجيال من الطلبة المتميزين، المنتمين لوطنهم، وقيادتهم الهاشمية الحكيمة، كما أشادت بمستوى أداء الطلبة، وحرصهم على التفوق، وشكرت الهيئتين التدريسية والإدارية على حسن سير العملية التعليمية في المدرسة.






قرر رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، تعيين الدكتور علي يحيى الحديد مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة، بالإضافة إلى عمله نائبا لعميد كلية الإعلام، وذلك في إطار سعي الجامعة المستمر لتعزيز منظومة الاتصال وتطوير أدوات التواصل مع مختلف الشركاء ووسائل الإعلام والمجتمع المحلي.
وفي ذات السياق، عقد الحديد اجتماعًا مع موظفي دائرة العلاقات العامة والإعلام من مختلف الأقسام، أكد خلاله على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود للحفاظ على صورة هذه المؤسسة الاكاديمية المتميزة وخاصة في يوبيلها الذهبي الذي تحتفل الجامعة به هذا العام، مما يتحتم على الدائرة أن تقوم بإعداد برنامج متكامل للاحتفال بهذه المناسبة وإبراز أهم محطات النجاح التي شهدتها الجامعة منذ تأسيسها ولغاية يومنا الحاضر.
وجرى خلال الاجتماع استعراض ملامح الخطة الاستراتيجية للدائرة للمرحلة المقبلة، والتي تهدف إلى تطوير الرسالة الإعلامية وتوحيدها والنهوض في عمل العلاقات العامة لتعزيز الصورة المؤسسية للجامعة، ورفع مستوى التفاعل مع الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب توسيع قنوات التواصل مع المجتمع المحلي والمؤسسات المدنية والوطنية.
وأكد الحديد خلال الاجتماع على أن دائرة العلاقات العامة والإعلام تعتبر القلب النابض للجامعة والقادرة على عكس الصورة الذهنية الأمثل عنها، مشددًا على ضرورة البناء على نقاط القوة التي تتمتع بها الدائرة وتعظيمها، وتحديد نقاط الضعف ومواجهتها ووضع خطط عملية لمعالجتها بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها.
وبيّن أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا في آليات إعداد المحتوى الإعلامي وتعزيز أدوات الإعلام الرقمي وتفعيل منصاته، وتكوين فريق لإدارة الأزمات ليكون قادر على مواجهتها وحلها بطرق ممنهجة وصحيحة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع كليات الجامعة ودوائرها المختلفة لضمان تدفق المعلومات بدقة وسرعة، بما يعكس إنجازات الجامعة وبرامجها وأنشطتها بصورة مهنية وموضوعية.
من جهتهم، عبّر موظفو الدائرة عن استعدادهم للتعاون والعمل المشترك لتنفيذ الخطة الاستراتيجية، مؤكدين حرصهم على الارتقاء بأداء الدائرة على مختلف الصعد بما يخدم مسيرة الجامعة ويعزز مكانتها على المستويين المحلي والدولي.
ويذكر أن الحديد حاصلاً على درجة الدكتوراه في العلاقات العامة من جامعة USIM في ماليزيا عام 2015، وشغل العديد من المناصب في الحكومة الأردنية كمنسق لمكتب وزير الشباب ورئيساً لقسم العلاقات العامة ولقسم الإعلام ومديراً للمديرية، وعضو في اللجنة الإعلامية للاستراتيجية الوطنية للشباب ومساعداً في عمادة شؤون الطلبة في جامعة البترا واليرموك.



أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مناسبة اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك ضمن مناسباتها السنوية المرتبطة باليونسكو خلال العامين 2026/2027.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن هذا القرار يأتي ليؤكد على المكانة المرموقة التي تحظى بها جامعة اليرموك على المستويين الإقليمي والدولي، كما ويعد تقديرا كبيرا لدور الجامعة ومسيرتها، ومساهمتها الحقيقية في تعزيز قيم العلم والثقافة، وتحقيق التنمية المستدامة، وإثراء الإرث الحضاري الإنساني.
وأضاف أن مناسبة اليوبيل الذهبي، وإدراج هذه المناسبة ضمن قائمة "اليونسكو" يُرسخ أهمية مواصلة المسيرة، والمضي بالجامعة نحو مزيد من التطور العلمي، والتميز الأكاديمي، لتبقى كما أراد لها الهاشميون مصنعا للقدوة والقادة، ومركزا للباحثين والعلماء.

التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من الملحقية الثقافية الروسية في عمّان، ضم كل من مدير المركز الثقافي الروسي روبين غزانتيشيان ومساعده محمد حمزاتوف، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين "اليرموك" ومختلف الجامعات الروسية في المجالات المتنوعة وخاصة في مجال تطوير تعليم اللغة الروسية في الجامعة.
وتخلل اللقاء بحث إمكانية استحداث برنامج متخصص في اللغة الروسية في الجامعة، وإمكانية إضافة اللغة الروسية إلى برنامج "حزم اللغات" الذي تطرحه الجامعة لطلبتها، الأمر الذي سيسهم في تعليم اللغة الروسية ونشر ثقافتها بين طلبة الجامعة الراغبين باستكمال دراساتهم العليا في الجامعات الروسية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تسعى دوما إلى تعميق آليات الانفتاح على الثقافات العالمية وتعزيز شراكاتها الأكاديمية والبحثية مع مختلف الجامعات والمراكز الدولية، مؤكدا استعداد الجامعة للتعاون مع الملحقية الثقافية الروسية والمركز الثقافي الروسي في عمّان، من أجل تعزيز تعليم اللغة الروسية في الجامعة من خلال استقطاب أساتذة متخصصين باللغة الروسية، الأمر الذي يُسهم في توفير بيئة تعليمية غنية للطلبة تمكنهم من اتقان اللغات الحديثة والاطلاع على الثقافات والحضارات العالمية.
وأشار إلى استعداد جامعة اليرموك لاستقبال الطلبة الروس الراغبين بتعلم اللغة العربية ضمن برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات، معربا عن تطلعات الجامعة لتوسيع آفاق التعاون لتشمل برامج التبادل الطلابي والبحث العلمي المشترك مع الجامعات الروسية بما يخدم المسيرة التعليمية في البلدين الصديقين.
من جانبه، أكد غزانتيشيان أن الملحقية الثقافية الروسية تسعى إلى تعزيز التعاون مع جامعة اليرموك نظراً لسمعتها الأكاديمية المتميزة، من خلال التعاون في مجال تعليم اللغة الروسية في الجامعة وتنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة، مما يسهم في تعميق الفهم المتبادل بين الشعبين الصديقين الأردني والروسي ويفتح آفاقا مهنية وأكاديمية جديدة أمام الطلبة.
وأشار إلى إمكانية استفادة طلبة الجامعة من المنح الدراسية التي تطرحها الملحقية الثقافية الروسية سنويا للطلبة الأردنيين لاستكمال دراساتهم العليا في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية في الجامعات الروسية.

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا (WUSC)، ضم كل من مسؤولة مكتب الجمعية في الأردن نانسي المومني، ومدير برنامج التطوع التشاركي في الجمعية هاشم سحيمات، لبحث آفاق التعاون المشترك بين "اليرموك" والجمعية، بما يسهم في تعزيز البرامج الأكاديمية والبحثية الداعمة لقضايا اللجوء والهجرة والتنمية المستدامة والخدمة المجتمعية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء حرص "اليرموك" على تعزيز شراكاتها الدولية مع المؤسسات ذات الخبرة في مختلف المجالات مما يتيح المجال لتنفيذ البرامج والمشاريع البحثية في مختلف القضايا التي لها ارتباط مباشر بواقع المجتمعات، مشيدا بالشراكة الفاعلة بين جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية والجمعية، من خلال تنفيذ مشروع التطوع التشاركي في الجمعية الذي مكّن المركز من استقطاب عدد من الباحثين الكنديين لإجراء الدراسات البحثية في مجالات اللجوء والنزوح.
ولفت إلى الدور الفاعل الذي يضطلع به "مركز اللاجئين" في تنفيذ الدراسات المتخصصة، وتنظيم البرامج التدريبية، وبناء القدرات في المجتمعات المستضيفة.
وتناول اللقاء إمكانية توسيع قاعدة الشراكة بين الطرفين من خلال مشاركة جامعة اليرموك في البرامج الأخرى التي تطرحها الجمعية كبرنامج التدريب من أجل التوظيف، وتمكين النساء والأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديا الأمر الذي يعزز من الإدماج المجتمعي لهذه الفئات.
بدورها، استعرضت المومني نشأة الجمعية كجمعية تنموية مدعومة من الحكومة الكندية، حيث بدأت نشاطها في الأردن منذ عام 2017، وبدأت تعمل على تنفيذ البرامج التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، كالنساء، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والطلبة اللاجئين، بحيث تنشأ مسارات تكاملية تتمكن من خلالها من خدمة هذه الفئات وتمكينها في المجتمع.
وأعربت عن تقدير الجمعية للدور الفاعل الذي تلعبه جامعة اليرموك في خدمة المجتمع المحلي واحتضان القضايا الإنسانية، لافتة إلى سعي الجمعية من خلالها عملها في الأردن إلى تمكين النساء والشباب والطلبة واللاجئين من الانخراط في برامج نوعية تدمج بين الابتكار المجتمعي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام يتماشى مع أهداف التنمية العالمية.

إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.