
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

يشكّل مسجد جامعة اليرموك أحد أبرز المعالم الدينية والعلمية داخل الحرم الجامعي، حيث يجسد رسالة الجامعة في الجمع بين المعرفة والقيم الروحية، ويعد مركزًا نابضًا بالأنشطة الدينية والعلمية التي تخدم طلبة الجامعة والعاملين فيها والمجتمع المحلي في مدينة اربد.
ويقع المسجد في قلب الحرم الجامعي، حيث يرتفع بطرازه المعماري المميز ليكون مقصدًا لمرتاديه من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى أبناء المجتمع المحلي من مختلف الجنسيات، لما يوفره من أجواء روحانية تسهم في بث السكينة والطمأنينة في نفوس رواده.
وتأسس مسجد الجامعة في بداية ثمانينيات القرن الماضي، على مساحة تقارب ألفي متر مربع، ويتسع لنحو أربعة آلاف مصلٍ ومصلية، حيث جاء تصميم المسجد وفق أسلوب العمارة الإسلامية الحديثة، تتجلى فيه البساطة في الزخارف الخارجية مع التركيز على ضخامة البناء وجماله المعماري، كما روعي في تصميمه الاستفادة من الإضاءة الطبيعية عبر القبة والمساحات العلوية، بما يسهم في توفير الطاقة ويمنح المصلي شعورًا بالراحة والسكينة.
من جانبه، قال أمام المسجد مساعد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لشؤون المسجد الدكتور مأمون الشمالي إن الكلية تشرف على إدارة شؤون مسجد جامعة اليرموك، الذي يعد من المرافق المهمة في الجامعة، حيث يتم من خلاله إقامة الشعائر التعبدية وتنظيم البرامج العلمية والدعوية.
وأكد الشمالي أن مسجد جامعة اليرموك شهد على مدار العقود الماضية العديد من المواقف الإنسانية المؤثرة، من حلقات العلم والاعتكاف، إلى قصص إشهار الإسلام لبعض الأشخاص من جنسيات مختلفة، من بينهم أشخاص من سريلانكا والصين، في مشهد يعكس الرسالة الحضارية والإنسانية التي يؤديها.
وأضاف أن المسجد يؤدي رسالته على مدار أيام الأسبوع من صلاة الفجر وحتى صلاة العشاء، دون توقف خلال العطل الأسبوعية والرسمية أو الموسمية.
وأوضح الشمالي أن مسجد جامعة اليرموك يسهم كذلك في تدريب طلبة كلية الشريعة وتأهيلهم للإمامة والخطابة، مشيرًا إلى أن صلاة الفجر تعد صلاة تعليمية تُقرأ فيها إحدى القراءات القرآنية المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إطار إحياء علم القراءات القرآنية في هذا الصرح العلمي، حيث يتم إتمام ختمات كاملة للقرآن الكريم تستغرق الواحدة منها ما بين ستة إلى ثمانية أشهر.
وبيّن أن المسجد يشهد في بعض الفصول الدراسية عقد دورات وحلقات تعليمية في أحكام تلاوة القرآن الكريم، يشارك فيها طلبة كلية الشريعة وطلبة الجامعة وأفراد من المجتمع المحلي.
وفيما يتعلق بالأنشطة خلال شهر رمضان المبارك، أشار الشمالي إلى أن مسجد الجامعة ينظم العديد من البرامج الدعوية والفعاليات الدينية، من بينها المواعظ اليومية بعد صلاة الفجر، والندوات العلمية الأسبوعية، إضافة إلى إحياء ليلة السابع والعشرين من الشهر الفضيل بصلاة القيام والتهجد والمحاضرات الإيمانية، وختم القرآن الكريم في صلاة التراويح ليلة التاسع والعشرين مع دعاء الختم في صلاة الوتر.
ولفت إلى أن مسجد الجامعة يشهد حضورًا لافتًا من الطلبة الدوليين، حيث يسهم في دمجهم ضمن البيئة الجامعية من خلال الدروس العلمية المنتظمة، خاصة في الفقه الشافعي، والتي يشارك فيها عدد من طلبة شرق آسيا، إضافة إلى تقديم الدعم والمساعدات المالية والعينية للطلبة المحتاجين منهم، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب تنظيم موائد الإفطار الرمضانية.
ويشار إلى أنه وفي عام 2011 أطلق على المسجد اسم العلامة الراحل سماحة الشيخ نوح القضاة، تقديرًا لمكانته العلمية وإسهاماته في تأسيس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة، ليبقى اسمه مرتبطًا بقيم العلم والاعتدال والوسطية.
وشهد مسجد جامعة اليرموك منذ إنشائه سلسلة من التحديثات والتحسينات التي جرى تنفيذها بدعم من عدد من المحسنين والمحسنات من داخل الجامعة وخارجها، حيث شملت هذه التحسينات تطوير أنظمة الصوت والإنارة في المصلى الرئيس، وتركيب الثريات والكشافات الخارجية، واستبدال السجاد بآخر جديد يتناسب مع مكانة المسجد، إضافة إلى تطوير أنظمة التكييف والتبريد والمرافق الصحية، وتجديد أعمال الدهان والزخرفة الداخلية والمناور.
كما تم الاستفادة من أنظمة الطاقة المتجددة في مرافق الجامعة، والتي يستفيد منها المسجد، من خلال تزويدها بأنظمة طاقة شمسية تسهم في توفير الإنارة والتدفئة.
ويظل مسجد جامعة اليرموك أحد المعالم البارزة في الجامعة، حيث يجمع بين العبادة والعلم وخدمة المجتمع، ويؤدي دورًا مهمًا في تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في نفوس الطلبة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومؤثر في مجتمعه.








نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، فعاليات نهائي بطولة الطلبة الدوليين لخماسي كرة القدم، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك شرايري، في صالة خالد بن الوليد "الجمنازيوم"، حيث جمعت المباراة الختامية بين فريق طلبة الجالية الاندونيسية وفريق طلبة الجالية التايلندية.
وشهدت المواجهة حماسا كبيرا ومنافسة قوية بين الطرفين انتهت بفوز مستحق لطلبة الجالية الاندونيسية بثلاثة اهداف مقابل هدفين.
وتأتي هذه البطولة ضمن سلسلة الانشطة والفعاليات اللامنهجية، التي تحرص عمادة شؤون الطلبة على تنظيمها بشكل مستمر بهدف تعزيز اواصر المحبة والتعاون بين طلبة الجاليات المختلفة في رحاب الجامعة وخلق بيئة جامعية حيوية تسهم في صقل مهاراتهم الرياضية والاجتماعية وكسر الحواجز الثقافية من خلال الرياضة التي تجمع كافة الشعوب.
وفي نهاية الفعالية توج الشرايري الفريق الفائز بكأس البطولة، مشيدا بالروح الرياضية العالية التي سادت اجواء اللقاء، مؤكدا على اهتمام الجامعة الدائم بطلبتها الوافدين وتوفير كافة السبل التي تضمن دمجهم في المجتمع الجامعي وتفعيل دورهم في مختلف المحافل الرياضية والثقافية.





في إطار حرصها على تجسيد مسؤوليتها المجتمعية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، نظّمت جامعة اليرموك سلسلة من المبادرات الإنسانية تمثلت في إقامة عدد من موائد الإفطار الرمضانية للأيتام في محافظة إربد.
فقد نظّمت الجامعة مأدبة إفطار رمضاني لأطفال قرية الأطفال SOS في إربد، تقديراً للدور الإنساني الذي تضطلع به هذه المؤسسات في رعاية فئة تحتاج إلى عناية متكاملة تضمن نموها السليم على الصعد الاجتماعية والنفسية والتربوية.
وخلال مشاركته في الفعالية، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المحلي، لا سيما الجمعيات المعنية برعاية الأيتام، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود لدعم هذه المؤسسات وتمكينها من تحقيق رسالتها النبيلة.
وأشاد بالجهود التي تبذلها قرية الأطفال SOS في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال والارتقاء بواقعهم المعيشي.
وفي السياق ذاته، نظّمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعة، بالتعاون مع فريق PE-UNIQUE TEAM، مأدبة إفطار رمضاني لأيتام مبرة جمعية الحصن في إربد، بحضور رئيس الجامعة، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الدكتور أمجد الناصر، حيث سادت أجواء إنسانية عكست قيم الرحمة والتضامن التي يتميز بها الشهر الفضيل.
وتخلل الفعالية تنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والاجتماعية التي هدفت إلى إدخال البهجة إلى نفوس الأيتام وتعزيز شعورهم بالدعم والرعاية، إلى جانب توفير بيئة تفاعلية إيجابية لهم ولأسرهم.
وفي مبادرة مماثلة، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات- المدير العام للمدرسة النموذجية الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة مأدبة الإفطار الخيري الرمضاني التي نظّمتها المدرسة للأيتام في مدينة إربد، في خطوة تؤكد استمرار نهج الجامعة في دعم العمل الإنساني وتعزيز قيم العطاء والتكافل في المجتمع.
بدورهم، أعرب القائمون على هذه الجمعيات والمبرات عن شكرهم وتقديرهم لجامعة اليرموك على دعمها المتواصل، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وخدمة الفئات المحتاج، وتجسيد روح التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع الأردني.









نظمت كلية الفنون الجميلة ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، بالتعاون مع لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد "معرض لوحات فنية" وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وضم المعرض مجموعة من الأعمال واللوحات الفنية التي نفذتها رُسمت بالألوان الخشبية، والفحم، بالإضافة إلى الحفر على الخشب، حيث جسدت موضوعاتها دور المرأة وإسهاماتها في المجتمع، وما تحمله من قيم إنسانية وثقافية، بالإضافة إلى أعمال فنية جسدت مناظر طبيعية، وأخرى تجريدية.
وشارك في المعرض "11" فنانة من فنانات بيت نجم الدين للثقافة وفنون، وعدد من طالبات قسم الفنون التشكيلية وطالبات المدرسة النموذجية.
وأشاد الشرايري خلال تجواله في أروقة المعرض بالمستوى المتميز للأعمال الفنية المعروضة التي تنمُ عن إحساس فني عالي، مؤكدا حرص اليرموك على دعم الإبداع الفني لدى الطلبة، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض نتاجاتهم الفنية، فضلا عن سعي الجامعة المتواصل لإبراز دور المرأة في المجالات الثقافية والفنية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المجتمعية في الفعاليات التي تسلط الضوء على قضايا المرأة وتمكينها.
وحضر فعاليات المعرض نائبا رئيس الجامعة، وعميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي ربيعات، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، ورئيسة لجنة المرأة في مؤسسة اعمار اربد آمنة الزعبي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، وجمع من طلبتها.





نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك مأدبة افطار شعبي رمضاني للطلبة الدوليين الدارسين فيها إلى جانب ممثلي الجاليات العربية والأجنبية في أجواء إيمانية واجتماعية وثقافية عكست قيم التآلف والتواصل الفاعل والإيجابي.
وحضر فعاليات الافطار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبمشاركة القائم بأعمال السفير السوري وعدد من ممثلي الهيئات الدبلوماسية من الملحقين والمستشارين الثقافيين في السفارات العربية والأجنبية في الأردن .
وجاء تنظيم هذه الفعالية في إطار حرص الجامعة على تنظيم الأنشطة الدينية والاجتماعية التي تسهم في إثراء الحياة الجامعية، وتعزيز التواصل بين الطلبة الجامعة من مختلف الجنسيات وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية التي يحملها شهر رمضان المبارك، وتعريفهم بالثقافة الأردنية وقيم ديننا الإسلامي الحنيف، بما يسهم في جعل رحلتهم التعليمية في "اليرموك" تجربة علمية وثقافية ثرية وممتعة.
وخلال مشاركته في الافطار ، أكد الشرايري أن اليرموك ستظل البيت الآمن لطلبتها من مختلف الجنسيات، معربا عن اعتزازها بطلبتها الدوليين الذين يشكلون جزءاً مهماً من أسرتها الأكاديمية، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى لتجسيد رسالتها في تعزيز قيم التواصل والعمل على دمج الطلبة الدوليين في الأجواء الدينية الرمضانية، بما يضمن تفاعلهم مع المجتمع الجامعي ويعزز الروابط الاجتماعية والثقافية في بيئة تعليمية حاضنة لمختلف الثقافات وداعمة للتفاعل الحضاري بين الطلبة من مختلف الخلفيات الثقافية.







أقام مركز اللغات في جامعة اليرموك مأدبة إفطار رمضاني لطلبة برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في قاعة الحسين بن طلال، في أجواء مفعمة بالمودة والمحبة جمعت طلبة البرنامج من مختلف الجنسيات على مائدة واحدة في مشهد يجسد روح الخير والقيم الإنسانية التي يحملها هذا الشهر الفضيل.
وقد شارك رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري الطلبة مأدبة الإفطار، بحضور مديرة المركز الدكتورة صفاء الشريدة، حيث أكد الشرايري أن هذا الإفطار يأتي تجسيداً لرسالة الجامعة الرامية إلى تعزيز قيم التواصل والعمل على دمج الطلبة الأجانب في الأجواء الرمضانية الأردنية الأصيلة، بما يضمن تفاعلهم مع المجتمع الجامعي ويعزز الروابط الاجتماعية والثقافية في بيئة تعليمية حاضنة لمختلف الثقافات.
يذكر ان الدول التي شاركت في الإفطار من الجنسيات الماليزيّة، والإندونيسيّة، والتايلندية والألمانيّة، والإيطاليّة والتركيّة، والسينغالية.








وقعت جامعة اليرموك وصندوق المعونة الوطنية مذكرة تفاهم لتدريب أبناء الأسر المنتفعة من الصندوق، بهدف رفع كفاياتهم وتأهيلهم لسوق العمل بما يعزز فرص تشغيلهم، وذلك بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وتنص المذكرة، التي وقعها عن الجامعة مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور خالد النواصرة، ومديرة الصندوق ختام الشنيكات على وضع إطار عام للتعاون بين الطرفين لبناء قدرات المتدربين وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، عبر برامج تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وبموجب المذكرة، تتولى الجامعة ممثلة بالمركز الإشراف على البرامج التدريبية واعتماد الخطط الدراسية وتوفير المختبرات والمدربين المؤهلين، فيما يتولى الصندوق تحديد احتياجات الأسر المنتفعة وتغطية التكاليف المالية للبرامج.
ويتم بموجب المذكرة تشكيل لجنة تنسيق مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج المتفق عليها، وتقييم فاعليتها دورياً لضمان تحقيق النتائج المرجوة في خدمة المجتمع.
وقال الشرايري "تجسد الشراكة مع الصندوق التزام الجامعة بالمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية" لمختلف شرائح وفئات المجتمع وبما ينعكس على تعزيز دورهم في خدمة المجتمع وتحويلهم الى مساهمين في رفد الاقتصاد المحلي وتعزيز فرص تخفيض لدى تلك الفئات.
واضاف تعمل الجامعة على تبني نهج حديث في التعليم والتدريب، من خلال اعتماد برامج تدريبية مكثفة وقصيرة المدى موضحاً أن التعليم لم يعد يقتصر على البرامج التقليدية الطويلة، مشددا على ضرورة تضمين الاستراتيجيات التدريبية الحالية مسارات تعليمية مكثفة وموجهة توفر للمتدربين مهارات محددة وسريعة تضمن دخول المتدربين مباشرة الى سوق العمل، من خلال الأدوات العملية السريعة التي تواكب التطورات المتسارعة في المهارات التقنية والمهنية، وتزيد من فرصهم في التشغيل .
من جانبها، قالت الشنيكات يسعى الصندوق من خلال هذه الاتفاقية إلى تمكين الأسر المنتفعة من خدماته من خلال تزويد أبنائها بالمهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل.
واضافت جاءت هذه المذكرة بما ينسجم مع استراتيجة الصندوق للأعوام (2023-2026) الرامية إلى تعزيز فرص التشغيل وريادة الأعمال، وتوفير الدعم المالي والفني لأبناء الاسرة المنتفعة من الصندوق في إنشاء مشاريعهم الخاصة، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال المادي والإنتاجية.




اختتمت في مركز الريادة والابتكار بجامعة اليرموك فعاليات الهاكاثون الوطني الرقمي الأول على مستوى الجامعات الأردنية، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، وذلك بالتعاون مع القمة الذكية للتدريب وتحليل البيانات Smart Summit، حيث جاء تنظيم هذه الفعالية بهدف نشر ثقافة الريادة ورفع قدرات الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع أولية (MVPs) تعالج تحديات واقعية في شهر رمضان المبارك.
وجاء انطلاق هذا الهاكاثون تجسيداً لـ رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في تحديث المنظومة الاقتصادية والتحول نحو اقتصاد المعرفة، وترجمةً لاهتمام سمو ولي العهد الدائم بتمكين الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتهيئة البيئة الحاضنة لإبداعاتهم ليكونوا قادة التغيير في مئوية الدولة الثانية.
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الهاكاثون يمثل نموذجاً حياً للشراكة الاستراتيجية بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، ممثلاً بشركة "القمة الذكية".
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى الخروج من الإطار التقليدي للتعليم نحو فضاءات الابتكار، لتزويد السوق الوطني بحلول رقمية قابلة للتطبيق العملي، مؤكداً أن التعاون مع الشركاء التقنيين يضمن مواءمة مخرجات الهاكاثون مع المعايير الاحترافية العالمية.
وبدوره قال مدير المركز الدكتور موفق عياد أن هذا الحدث يُعد أول هاكاثون وطني رقمي بالكامل يجمع طلبة الجامعات الأردنية تحت سقف افتراضي واحد، لتقديم حلول مبتكرة لـ التحديات المجتمعية المرتبطة بالشهر الفضيل.
وذكر العياد أنه خاض 110 طالبا وطالبة يمثلون 11 جامعة حكومية وخاصة تحدياً رقمياً مكثفاً، حيث انطلقت الفعالية بورش عمل تحضيرية عبر منصة (Zoom)، تلاها انطلاق "ماراثون البرمجة والابتكار" الذي استهدف إيجاد حلول تقنية لتحديات مجتمعية مرتبطة بالشهر الفضيل، بمشاركة واسعة من تخصصات الذكاء الاصطناعي، الصيدلة، الهندسة، وإدارة الأعمال.
وشارك في فعاليات الهاكاثون 50 فريق، تصدرتها جامعة اليرموك من خلال 20 فريق، تلتها جامعة الحسين التقنية، وجامعة العلوم التطبيقية، مع تواجد فاعل لجامعات آل البيت، وجامعة الأميرة سمية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة عمان العربية، وجامعة الطفيلة التقنية، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة إربد الأهلية، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية.
كما خضعت المشاريع لتقييم دقيق من لجنة تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الخبراء من مؤسسات أكاديمية رائدة، ومؤسسة ولي العهد، وقطاعات طبية وتكنولوجية، حيث تأهل للمرحلة النهائية 10 مشاريع نوعية، تم اختيار أفضل 3 منها لمنصة التتويج، حيث جاءت النتائج على النحو الآتي:
المركز الأول: فريق "PSUT" من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا
المركز الثاني: فريق "M²" من جامعة آل البيت
المركز الثالث: فريق "The 6th Sense" من جامعة اليرموك.










مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، استقبل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر وفدا من المركز الأردني للتصميم والتطوير "جودبي" برئاسة رئيس قسم الأبحاث التطبيقية والتعاون العلمي في المركز المهندس راضي الوردات.
وأكد الناصر فخر اليرموك واعتزازها بالمركز الذي يعد أنموذجا في البحث والتصميم والتطوير، وقال إن الجامعة حريصة على تعزيز سبل التعاون، وتوسيع أطر التشاركية مع المركز وبما ينعكس إيجابا على طلبة الجامعة ومنتسبي المركز، كما ثمن دور المركز في تقديم الأفكار الإبداعية والريادية.
بدوره، أشاد الوردات بالمكانة المرموقة، والسمعة العلمية الطيبة التي تتحلى بها جامعة اليرموك، كما أكد تقدير المركز للجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة في مجال إعداد وتمكين طلبتها، وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل مسلحين بالمعرفة والمهارات، والقدرة على الابتكار.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون البحثي المشترك، وعقد الدورات التدريبية للطلبة ومنتسبي المركز، وكذلك فرص الاستفادة من برامج الدراسات العليا في الجامعة، ومختبرات الجامعة، والتشبيك مع أعضاء هيئة التدريس في مجال الأفكار، كما اتفق الجانبان على تبادل الزيارات، وديمومة التعاون البناء.
حضر اللقاء من الجامعة كلا من عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم ردايدة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، والأستاذ الدكتور خالد نواصرة، والدكتور غازي مقابلة، ومن المركز كلا من المهندس بلال دامر، والمهندس عمر عتوم.

إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.