
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أعلنت كلية الإعلام في جامعة اليرموك عن فتح باب التقدم لمنحة الإعلامية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، لدراسة الماجستير في الإعلام، للفصل الدراسي الثاني 2025/2026، وللعام الرابع على التوالي.
ووفق الإعلان، فإن المنحة تغطي رسوم القبول والتسجيل ورسوم الساعات المعتمدة باستثناء المساقات الاستدراكية والمساقات المعادة، كما يُتاح التقدم للمنحة لجميع الجنسيات، ويُقبل الحاصل على المنحة في مسار الرسالة، ويشترط أن يكون موضوع رسالته في القضايا الإعلامية الفلسطينية أو الخاصة بإبراز آثار الاحتلال، ومعاناة الشعب الفلسطيني في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية.
يذكر أن مجلس أمناء الجامعة كان قد قرر الموافقة على هذه المنحة، تخليداً لذكرى الصحفية أبو عاقلة رحمها الله، والتي اغتيلت بنيران اسرائيلية غادرة أثناء قيامها بواجبها الانساني و الصحفي المهني الميداني في مخيم جنين، إضافة إلى كونها إحدى خريجات الجامعة، من قسم الصحافة والإعلام - كلية الآداب عام 1991.
وتاليا رابط التقدم للمنحة وتفاصيلها وآلية التقدم لها:

صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأستاذ الدكتور محمود الشياب رئيسًا لمجلس أمناء جامعة اليرموك، وذلك للمدة المتبقية من عمر المجلس.
كما صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأستاذ الدكتور وسام شحادة عضوًا في مجلس أمناء الجامعة، وللمدة المتبقية من عمر المجلس.
وهنأ رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الدكتور الشياب بصدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيسًا لمجلس الأمناء، مؤكدًا أن هذه الثقة الملكية تجسّد تقديرًا لمسيرته العلمية وخبراته الإدارية والعملية المتراكمة، والتي سيكون لها أثرٌ كبير في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها في خدمة قطاع التعليم العالي الأردني.
كما قدّم الشرايري التهنئة للدكتور شحادة بثقة جلالة الملك السامية بتعيينه عضوًا في مجلس الأمناء، مبينًا أن عضويته ستشكل إضافة نوعية لعمل المجلس ولجانه، وبما يخدم مصلحة الجامعة ومسيرتها الأكاديمية والبحثية.
وفي السياق ذاته، أعرب الشرايري عن شكره وتقديره لرئيسة مجلس الأمناء السابقة الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة، لما قدّمته خلال فترة رئاستها من جهود واضحة وإنجازات ملموسة أسهمت في تطوير الجامعة ودعم برامجها المستقبلية وتطلعاتها الأكاديمية.

رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور السفير الألماني في عمّان الدكتور بيرترام فون مولتكه، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، ومدير شؤون الأونروا في الأردن أولاف بيكر، افتتاح البرنامج التدريبي لمشروع "أصوات منفيي فلسطين VOPE"، الذي يأتي تنفيذه بالشراكة ما بين جامعة اليرموك، والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD، والجامعة الألمانية الأردنية، والجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في المانيا، ومعهد الدوحة للدراسات العليا في قطر، وجامعة أربيل بوليتكنك في إقليم كردستان العراق، وجامعة رابرين في إقليم كردستان العراق، والجامعة الحديثة للأعمال والعلوم في لبنان، وجامعة مصطفى اسطمبولي بالجزائر.
وقال الشرايري إن هذا المشروع يجسد التعاون الأكاديمي الفاعل والبنّاء، والحوار المسؤول، والقيم الإنسانية المشتركة، مبينا أن هذه الشراكة تعكسُ الالتزام الجماعي للنهوض بالبحث العلمي، وتعزيز التفاهم الدولي.
وأضاف أن المشروع يعالج واحدة من أكثر القضايا الإنسانية والسياسية تعقيدا في التاريخ الحديث، كما ويسعى إلى بناء رؤية إيجابية تستند إلى منهجية علمية رصينة وتعاطف إنساني وحوار صادق، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الإقليمية والدولية وتزداد فيه فجوات الثقة.
من جهته، أشار القائم بأعمال مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة الدكتور إبراهيم درويش، إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون الأكاديمي الدولي والحوار المسؤول والالتزام المشترك بالكرامة الإنسانية من خلال الدراسة المشتركة للتجارب والرؤى المعيشية للمنفيين الفلسطينيين والارتقاء بها.
وتابع: المشروع يركزُ على سؤالين بحثيين أساسيين: ما هو تاريخ اللاجئين الفلسطينيين ووضعهم الحالي؟، وما هي الأفكار والرؤى والمفاهيم الحالية للاجئين الفلسطينيين فيما يتعلق بحق العودة أو التعويض؟، لافتا إلى أن اختيار الأردن لاستضافة فعاليات المشروع بمرحلتيه يأتي انطلاقا من دور الأردن في استضافة اللاجئين الذي يمثل انموذجا في المنطقة باستقبال اللاجئين والنازحين وحمايتهم، وصونه حقوقهم وكرامتهم وضمان ادماجهم في المجتمع.
بدوره، أشاد نائب رئيس الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في ألمانيا، والمدير العام للمشروع الأستاذ الدكتور رالف روسكوبف، بالتعاون الفاعل للشركاء في المشروع الذي سيتضمن عقد مجموعة من الورش التدريبية بين الشركاء في المشروع، بالإضافة إلى تنظيم برنامجي تنقل mobility في جامعة اليرموك، مستعرضا أهدافه المتمثلة في برامج التبادل الطلابي، وعقد المؤتمر المقرر في جامعة اليرموك، وتوحيد نتائج ورش العمل، وتعزيز الروابط الأكاديمية.
وضمن فعاليات افتتاح البرنامج التدريبي سيتم عقد ورش عمل على مدار يومين، تتناول موضوعات "الفلسطينيون في المنفى: الماضي والحاضر والمستقبل"، و "المنفيون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، و"الفلسطينيون المنفيون في الأردن"، و "العودة والتعويض ورؤى لتحقيقها".




مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، توّج عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، فريق جامعة اليرموك بلقب بطولة الحسين لخماسيات كرة القدم، التي نظمتها دائرة النشاط الرياضي في عمادة شؤون الطلبة بالجامعة، إحياء لذكرى ميلاد الملك الباني الحسين بن طلال - طيب الله ثراه-، بمشاركة فرق من جامعات إقليم الشمال.
وفي اللقاء النهائي للبطولة الذي جمع فريق جامعة اليرموك وفريق جامعة إربد الأهلية، تمكن فريق "اليرموك" من حسم اللقاء بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وشهدت البطولة أجواء تنافسية سادتها الروح الرياضية، وسط إقبال من الطلبة لمتابعة مجرتها، في صالة خالد بن الوليد الرياضية / الجمنازيوم.
وحضر نهائي البطولة كل من عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم بطاينة، ونائب عميد شؤون الطلبة في جامعة إربد الأهلية الدكتور محمد الجراح، ونائب عميد شؤون الطلبة الدكتور صالح جرادات ومساعد العميد - مدير النشاط الرياضي الدكتور محمد الحوري.
يذكر أن الكابتن الدكتور عدي البطاينة من دائرة النشاط الرياضي هو من يتولى الإشراف الفني على فريق جامعة اليرموك الخماسي لكرة القدم.




بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والسفير الألماني في عمّان الدكتور بيرترام فون مولتكه، سبل تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية الألمانية، بحضور رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي.
وأكد الشرايري خلال اللقاء اهتمام وحرص جامعة اليرموك، انسجاما مع خطتها الاستراتيجية للتعاون والتشبيك مع مختلف الجامعات حول العالم بما يعزز مسيرتها التعليمية والبحثية ويبني على خبرات طلبتها واساتذتها العلمية والبحثية.
وأشار إلى أن "اليرموك" ومنذ نشأتها ارتبطت بالعديد من علاقات التعاون العلمية والبحثية مع جامعات ألمانية رائدة، مما أتاح المجال لتبادل أعضاء الهيئة التدريسية، وتنفيذ جملة من المشاريع البحثية في مختلف المجالات، لافتا إلى أن جامعة اليرموك تضم العديد من أعضاء الهيئة التدريسية من خريجي الجامعات الألمانية.
ولفت الشرايري إلى أن جامعة اليرموك، وإدراكا منها لقيمة وأهمية اللغة الألمانية، فقد حرصت على تعليم اللغة الألمانية ضمن حزم اللغات التي تطرحها الجامعة، مما يُمكن الطلبة ويمدهم بمختلف مهارات التواصل التي تتطلبها الدراسة والعمل في المانيا، داعيا "السفارة" للتعاون والعمل ومد جسور التعاون بين جامعة اليرموك ومؤسسات التعليم العالي الألمانية، مما يسهم في تفعيل التبادل العلمي والأكاديمي والبحثي فيما بينهما. .
بدوره، أكد مولتكه حرص السفارة الألمانية في عمّان، على توطيد التعاون بين "اليرموك" ومختلف المؤسسات التعليمية الألمانية، مما يُتيح الفرص لتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وتعميق البحث العلمي، مؤكدا أهمية زيادة المعرفة لدى طلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك حول أدوات التشبيك والتواصل مع مختلف الجامعات والمنظمات البحثية والتعليمية مما يوفر الفرص أمامهم لاستكمال دراستهم العليا، وإجراء البحوث العلمية المشتركة في مختلف الحقول المعرفية.
من جهته، أكد الحلحولي على عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية التي تربط بين الأردن وألمانيا، مبينا أن الجامعة الألمانية الأردنية تعتبر انموذجا فاعلا لهذا التعاون الذي أسهم ويساهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية. وشدد على أهمية توطيد التعاون بين الجامعات الأردنية والألمانية في مختلف حقول العلم والمعرفة، بوصفها جامعات ومؤسسات تعليمية لها تاريخها وعراقتها العلمية.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وعمداء كليات الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الآثار والانثروبولوجيا، والتربية البدنية وعلوم الرياضة، والفنون الجميلة، والآداب، والعلوم، والتمريض، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الخارجية، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وخلال زيارته للجامعة، قام السفير الألماني يرافقه رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الحلحولي، بجولة إلى متحف التراث الأردني وقاعة المسكوكات في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وكليات العلوم والصيدلة والفنون الجميلة.










مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، شارك نائب الرئيس الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر في حفل افتتاح المؤتمر العلمي الأول لوزارة التربية والتعليم "التصورات الحديثة حول جودة التعليم: الدروس المستفادة… الواقع والرؤى الاستشرافية".
كما وشارك في أعمال المؤتمر كل من الأستاذ الدكتور عدنان العتوم، والأستاذ الدكتور أحمد الشريفين من كلية العلوم التربوية.
وقدم العتوم ورقة بحثية حول التحولات الرقمية ودورها في جودة التعليم، طرح من خلالها أبرز التحديات التي تواجه التحول الرقمي في المدارس، الحلول المقترحة لتعزيز البنية التحتية الرقمية، رفع كفايات المعلمين، تعزيز الأمن السيبراني وترسيخ الهوية الوطنية الرقمية، إضافة إلى إبراز أثر التكنولوجيا في دعم مخرجات التعلم والمخرجات المؤسسية.
كما وقدم الشريفين ورقة بحثية بعنوان "الأبعاد النفسية والتربوية للتحول الرقمي ودورها في تعزيز جودة التعليم"، ناقش من خلالها الدافعية للتعلم الرقمي، الحمل المعرفي، الرفاهية النفسية، التفاعل الاجتماعي والمهارات التنفيذية والتنظيم الذاتي، كما تناولت دور المعلم الرقمي ومتطلبات تصميم بيئات تعلم فعالة وأساليب التقويم الرقمي.
يذكر أن مشاركة جامعة اليرموك في أعمال هذا المؤتمر ترجمة لحرص الجامعة على الإسهام في تطوير قطاع التعليم في الأردن، ومواكبة المستجدات التربوية والرقمية في هذا القطاع.





رعى رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور محمود الشياب، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الاحتفال الذي نظمته كلية العلوم لتكريم كل من الأستاذ الدكتورة حنان ملكاوي والأستاذ الدكتور أحمد السلمان، تقديرا لإنجازاتهما وجهودهما العلمية والبحثية.
وقال الشياب إن جامعة اليرموك كانت على الدوام وستبقى منارةً للعِلم ومصنعا للتميز، زاخرة بالإنجاز الذي يعكسه خريجيها وباحثيها في مختلف حقول المعرفة، مؤكدا ان العقل الأردني قادرٌ على منافسة أرقى العقول العالمية والمساهمة الفاعلة في مسيرة الحضارة الإنسانية.
وأشار إلى أن احتفاء الجامعة بـ "الملكاوي" و"السلمان" ليس مجرد تكريم فردي، بل هو تأكيدٌ على رسالة جامعة اليرموك ودورها المحوري في دعم العقول المبدعة والباحثين الرواد، مشيدا بالجهود العلمية والبحثية القيمة والمثابرة في الجد والاجتهاد التي سطرها كل منهما مما أسهم في رفع اسم الأردن عالياً في ميادين البحث العلمي الدولي.
ودعا الشياب طلبة الجامعة إلى أن ينشدوا التميز والريادة في حياتهم العلمية والعملية ليتمكنوا من أن يخطوا أولى خطوات النجاح في المستقبل، مشددا على ضرورة تكاتف جهود الجميع من أجل رفعة جامعة اليرموك وتميزها.
من جهته، أشار عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة، إلى أن هذا اليوم هو احتفال بتكريم إنجازات نوعية غرست اسم الأردن وجامعة اليرموك بأحرف من نور في سماء العلم والمعرفة، لافتا إلى أن جامعة اليرموك جبلت باحتضان التميز وتشجيع الابتكار، وهي اليوم تجني ثمرة هذا الاهتمام بما حققه اثنان من أساتذتها الاجلاء، مبينا أن الجامعة اليوم لا تحتفي بالجوائز والأبحاث المنشورة بل تحتفي بالشهادات الحية على طاقة العقل الأردني وقدرته على المنافسة في الساحة الأكاديمية العالمية.
بدورها، أعربت الملكاوي عن سعادتها بهذا التكريم في صرح عريق احتضن بداياتها العلمية وصاغ ملامح مسيرتها، لافتة إلى أن هذا اللقاء ليس مجرد احتفال، بل هو رسالة وفاء للعلم، مشيرة إلى أنها بدأت مسيرتها من جامعة اليرموك وستبقى بيتها الأول، مبينة أن "اليرموك" تتميز دائما بأساتذتها وريادة باحثيها وطموح طلبتها.
من جهته، أكد السلمان على أن هذا التكريم يخص كل من يؤمن بأن البحث العلمي هو السبيل المضيء الذي تسلكه الأمم في طريق نهضتها، كما أنه بداية الطريق الذي يمنحه الدافع المتجدد لمواصلة العمل.
وأشار إلى أن الإنجاز لم يكن وليد اللحظة بل حصيلة سنوات من السعي والتعلم، ورحلة تخللها محطات كثيرة تطلبت جهدا وصبرا وإصرارا حيث ظل الدافع فيها دائما هو الإيمان بأن العمل الذي يترك أثرا يحتاج إلى وقت وجهد، وإلى إرادة لا تعرف الكلل.
وفي نهاية الحفل، كرم الشياب الملكاوي والسلمان، على انجازاتهما وجهودهما العلمية والبحثية.
يذكر أن الملكاوي كانت قد فازت بجائزة "أفضل عالم عربي في التقانات الحيوية لعام 2025” في مجال التكنولوجيا الحيوية للميكروبات"، فيما تمكن السلمان من حل مسألة في الرياضيات مفتوحة منذ عام 1992.










مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وقّع مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور عبد الباسط عثامنة، ومدير الصندوق الوطني لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "نافس" المهندس معاذ العلاوين، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور مشهور الرفاعي ورئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، مذكرة تفاهم لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
وجرى التوقيع على المذكرة في مدينة الحسن الصناعية، على هامش ورشة عمل تعريفية ببرامج الصندوق.
وتهدف المذكرة إلى ترسيخ التعاون المشترك بين الطرفين لتعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إقليم الشمال، انسجاماً مع الرؤية المشتركة في تحسين أداء القطاع الخاص.
وشملت المذكرة على محاور تعاون رئيسية وهي: تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة في مجالات التدريب وبناء القدرات البشرية، وتقديم الدعم الفني والاستشارات المتخصصة لرفع الكفاءة الإدارية والمالية للمؤسسات.
كما اتفق الطرفان بموجب المذكرة على وضع آلية لتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج، إذ سيسهم التعاون في تقديم الدعم من الصندوق من خلال الجامعة للإشراف على تنفيذ مشروعات التطوير بمعايير عالية الجودة.
وأكد العثامنة على أن هذه الشراكة تجسد الدور المحوري لجامعة اليرموك في خدمة المجتمع والمساهمة في التنمية المجتمعية المستدامة، مشيداً بما يضطلع به صندوق "نافس" والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في توفير فرص الدعم والتطوير للشركات الصغيرة.
بدوره، أوضح العلاوين أن المذكرة ستُسهم في تطوير برامج نوعية تستجيب للاحتياجات الفعلية لهذه المؤسسات في مجالات المهارات الإدارية والجودة، والافادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية التي تقدمها الجامعة، بما يضمن رفع الجاهزية التشغيلية والتقنية للمؤسسات الصناعية وتحقيق العدالة في توزيع فرص الدعم.


وقعت جامعة اليرموك ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مذكرة تفاهم لإنشاء مختبر متطور لصناعة وتصميم الألعاب الإلكترونية داخل الحرم الجامعي، وذلك ضمن إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية (2023–2027)، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، وجهود الوزارة في دعم المهارات الرقمية والصناعات الإبداعية.
وتهدف المذكرة، التي وقعها رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة للطلبة، تسهم في صقل مهاراتهم العملية، وتعزيز مواءمة تخصصاتهم الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل في القطاع الرقمي.
وبموجب المذكرة، ستتولى الوزارة تجهيز المختبر بالمعدات والتقنيات اللازمة لتصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، إلى جانب التعاون مع الجامعة في تنظيم الورش التدريبية والفعاليات التقنية المتخصصة، خاصة في ظل استحداث "اليرموك" مؤخرًا لتخصص "الواقع الرقمي وتطوير الألعاب"، ما يعكس جاهزيتها الأكاديمية واللوجستية لدعم هذا المجال الحيوي.
وأعرب الشرايري عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مؤكدًا أن جامعة اليرموك كانت من أوائل الجامعات التي بادرت إلى استحداث تخصصات تواكب التطورات التكنولوجية العالمية، مشيرًا إلى أن إنشاء هذا المختبر يشكّل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية والبحثية، ويعزز من قدرتها على تخريج كفاءات قادرة على المنافسة في الأسواق الرقمية.
من جهته، أكد الوزير سميرات أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن توجه الوزارة لتوسيع الشراكات مع الجامعات الأردنية بهدف تمكين الشباب وتعزيز فرصهم في الاقتصاد الرقمي، مشيرًا إلى أن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت قطاعًا واعدًا يوفّر فرصًا إبداعية حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف: "لم تعد هذه الصناعة ترفًا، بل أصبحت مجالًا استراتيجيًا يستوجب الاستثمار في الطاقات الشبابية وربط التعليم بمتطلبات السوق."
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتعزيز الابتكار الرقمي في مختلف المحافظات، بما يتوافق مع رؤية جامعة اليرموك في دعم الشباب الجامعي وتعزيز أفكارهم الإبداعية والريادية، الأمر الذي يتيح الفرصة لتحويل هذه الأفكار الإبداعية إلى منتجات تقنية قابلة للتطوير والتسويق محليًا وإقليميًا، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية في المنطقة.
وحضر توقيع المذكرة كل من عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة وعميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ الدكتور علي الربيعات والأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.



إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.