
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

استضافت كلية الآداب في جامعة اليرموك ومن خلال قسم الترجمة في الكلية أستاذ الترجمة في جامعة ملبورن الأسترالية، وأحد أبرز علماء الترجمة على مستوى العالم البروفيسور Anthony Pym"أنطوني بيم"، في محاضرة علمية عقدت عن بعد بعنوان "أخلاقيات أتمته الترجمة، بمشاركة عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة.
وفي كلمة ترحيبية، قال الهزايمة إن عقد هذه المحاضرة جاء ترجمة لحرص الكلية على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الترجمة، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
كما أكد حرص الكلية على إعداد وتمكين الطلبة، وربط الجانب النظري لديهم بالتطبيق العملي.
من جانبه، أشار رئيس القسم الدكتور رأفت الروسان إلى حرص القسم على استضافة الخبرات الأكاديمية العالمية، وتنظيم الفعاليات العلمية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة والباحثين، وتعزز تبادل المعرفة والانفتاح على أحدث الاتجاهات في دراسات الترجمة والتكنولوجيا اللغوية.
ولدى إدارته المحاضرة، أكد الدكتور زكريا المحاسيس أهمية تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على البعد الإنساني والأخلاقي في الترجمة، كما أشار إلى ضرورة إعداد الطلبة للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة ووعي أكاديمي.
وخلال المحاضرة التي حضرها عالم الترجمة الإيطالي "ديفيد كاتانDavid Katan "، إلى جانب أكاديميين ومختصين من عدة دول عربية، وعدد من أعضاء الهيئات التدريسية في أقسام الترجمة في الجامعات الأردنية وطلبة القسم، تناول "بيم" أبرز التحديات الأخلاقية المرتبطة بأتمتة الترجمة واستخدام الذكاء الاصطناعي.



في سياق سعي جامعة اليرموك إلى تعزيز الثقافة الفكرية وترسيخ الوعي النقدي لدى طلبتها، استضافت مكتبة الحسين بن طلال محاضرة فكرية بعنوان “هندسة الوعي في العصر الخوارزمي: استحضار غرامشي لفهم الهيمنة الجديدة”، قدّمها الكاتب رائد سمور وأدارها الدكتور رياض الياسين، بحضور نخبة من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتناولت المحاضرة التحولات المتسارعة التي فرضتها الثورة الرقمية، والدور المتنامي للخوارزميات في إعادة تشكيل الوعي الجمعي وتوجيه الرأي العام، ضمن مقاربة فكرية تستحضر أطروحات أنطونيو غرامشي حول الهيمنة الثقافية في سياقها المعاصر داخل الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأكد سمور أن الخوارزميات لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصبحت عنصرًا فاعلًا في صناعة الإدراك العام وتوجيه الاتجاهات والقيم، موضحًا أن ما يُعرف بـ“الهيمنة الناعمة” بات يُمارس عبر محتوى رقمي يبدو ترفيهيًا أو خدميًا، لكنه يحمل تأثيرات عميقة في تشكيل الوعي.
وأشار إلى أن كتابه يقدّم قراءة نقدية للعلاقة بين التكنولوجيا والإنسان، محذرًا من أن التدفق الهائل للبيانات والمحتوى الرقمي يفتح المجال أمام عمليات توجيه غير مرئية للوعي الإنساني.
من جهته، أكد الدكتور رياض الياسين أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز التفكير النقدي لدى الطلبة، وتوسيع مداركهم حول التحولات الرقمية المتسارعة، مشيرًا إلى أن جامعة اليرموك تولي تنمية الوعي المعرفي اهتمامًا محوريًا في رسالتها الأكاديمية والتربوية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الفهم والتحليل والتفاعل الواعي مع متغيرات العصر.



في إطار رؤية جامعة اليرموك الرامية إلى تعزيز الوعي المالي والقانوني لدى طلبتها، وترسيخ دورها الأكاديمي في مواكبة التحولات الاقتصادية المعاصرة، نظمت كلية الأعمال ممثلة بقسم المحاسبة ندوة توعوية متخصصة حول مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، وقدمها الخبير غيث نصيرات، وأدارها الدكتور محمد التميمي، بحضور نخبة من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالقطاع المصرفي.
وتناول نصيرات خلال الندوة المفهوم المتكامل لعمليات غسل الأموال، وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على الاقتصاد الأردني، موضحاً المراحل التي تمر بها هذه العمليات وآليات تشكلها وانتشارها، إضافة إلى أبرز سبل الوقاية والحد منها.
واستعرض في هذا السياق نماذج تطبيقية واقعية أبرزت ارتباط هذه الجرائم بممارسات الاحتيال ومصادر الأموال غير المشروعة، مؤكداً أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة المهنية في رصد المعاملات المالية المشبوهة والتعامل معها وفق أعلى درجات المسؤولية، بما يعزز مناعة النظام المالي واستقراره.
ومن جانبه، أكد الدكتور التميمي أن هذه الندوة تمثل إطاراً معرفياً تكاملياً ينعكس على الطلبة عبر ثلاثة مسارات أساسية؛ يبدأ الأول بتعزيز وعيهم كأفراد في حماية تعاملاتهم المالية من مخاطر الاحتيال، ويتجه الثاني نحو رفع جاهزيتهم لسوق العمل من خلال اكتساب مهارات الامتثال وإدارة المخاطر، فيما يتمثل الثالث في تعميق الفهم الأكاديمي لمفاهيم الحوكمة والرقابة والإفصاح ضمن تخصص المحاسبة، مشدداً على ضرورة الاستمرار في مواءمة الخطط الدراسية مع المستجدات الرقابية والتشريعية الحديثة، بما يضمن انسجام المخرجات الأكاديمية مع متطلبات الممارسة المهنية والمعايير العالمية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة المبادرات النوعية التي تنفذها كلية الأعمال لربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك القدرة على مواكبة متطلبات الاقتصاد الحديث بكفاءة واحترافية عالية.




نظّمت كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، بالتعاون مع شركة “أبو شيخة للأدوية”، فعالية توعوية بعنوان “بدّل قديمك بجديدك”، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، وذلك أمام مبنى الكلية، وبمشاركة واسعة من طلبة الجامعة والعاملين فيها.
وجاءت الفعالية في إطار جهود الكلية الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والبيئي، من خلال تسليط الضوء على أهمية الوقاية من أضرار أشعة الشمس، والتوعية بطرق العناية بصحة الجلد، والاستخدام الصحيح لمستحضرات الوقاية من الشمس، إلى جانب تشجيع الطلبة على تبني ممارسات مسؤولة للتخلص من العبوات القديمة والفارغة بطرق آمنة وصديقة للبيئة.
وتضمّنت الفعالية استبدال عبوات مستحضرات الوقاية من الشمس القديمة أو الفارغة بعبوات جديدة مجاناً، إلى جانب تنظيم مسابقات تفاعلية وتوزيع جوائز متنوعة، ما أسهم في إضفاء أجواء حيوية وتعزيز تفاعل الحضور.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي إن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس حرص الكلية على ترسيخ الثقافة الصحية والوقائية لدى الطلبة، وتعزيز دور الجامعة في نشر الوعي المجتمعي بالقضايا الصحية والبيئية، من خلال دمج التوعية الصحية بالممارسات البيئية السليمة، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات الداعمة في إنجاح الأنشطة التوعوية الهادفة.
يُذكر أن الفعالية أُقيمت بإشراف الدكتور محمد نصير من الكلية.





نظّم مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك ندوة علمية بعنوان: “دبلوماسية المياه ودورها في تحقيق التنمية المستدامة”، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمختصين في قطاع المياه، وبحضور مندوب رئيس الجامعة، مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة.
وشارك في الندوة كل من الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، والخبير في شؤون المياه الدكتور دريد محاسنة، والمهندس خلدون الخشمان الأمين العام الأسبق لوزارة المياه والري، والأستاذة الدكتورة منى هندية من الجامعة الألمانية الأردنية، والدكتور علي الحموري من جامعة العلوم التطبيقية.
وأكد بني سلامة في كلمته أن عقد الندوة ينسجم مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع ودعم قضايا التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن قضية المياه باتت قضية استراتيجية ترتبط بالأمن الوطني والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في ظل شح الموارد المائية والتغيرات المناخية والضغوط السكانية والتحديات الجيوسياسية المرتبطة بالمياه العابرة للحدود.
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية، تمكن من مواجهة العديد من التحديات المائية عبر مشاريع استراتيجية، في مقدمتها مشروع الناقل الوطني، بما يعزز الأمن المائي للأجيال القادمة.
وباسم مبادرة “سفراء الاستدامة”، أكد الطالب محمد الكردي أهمية إشراك الطلبة في قضايا الاستدامة ونشر الوعي البيئي، وبناء جيل يمتلك المعرفة والقدرة على التأثير الإيجابي.
من جانبه، شدد الدكتور عضيبات على دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات وتحويلها إلى فرص، مشيراً إلى التجربة الأردنية في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً.
بدوره، تناول الدكتور محاسنة أهمية الدبلوماسية المائية في تحقيق الأمن المائي، داعياً إلى تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لمواجهة شح المياه.
فيما استعرض المهندس الخشمان أبرز التحديات المتعلقة بالمياه الجوفية والسطحية، مقدماً مقترحات لخفض الفاقد المائي ورفع كفاءة شركات المياه وإعادة تأهيل البنية التحتية، ومنها قناة الملك عبدالله.
وتطرق الدكتور الحموري إلى الإطار القانوني للمياه العابرة للحدود وتطور مفاهيم السيادة المائية نحو الأمن المائي والمنفعة المشتركة، مؤكداً أهمية تطوير أدوات دبلوماسية المياه دولياً.
وأشارت الدكتورة هندية إلى تفاقم الإجهاد المائي في الأردن وتحديات الأمن الغذائي والبيئي، في ظل النمو السكاني واستضافة اللاجئين والتوسع الحضري، مؤكدة حاجة الأردن إلى تنويع مصادر المياه وتعزيز كفاءتها.
وتخللت الندوة عروض مرئية ونقاشات تفاعلية أجاب خلالها المشاركون على أسئلة الحضور حول قضايا الأمن المائي ودبلوماسية المياه.

















في إطار التزامها بتطوير الممارسة الإعلامية وتعزيز دور الإعلام في القضايا الحقوقية، وانسجاماً مع الرؤية الملكية الهادفة إلى ترسيخ قيم العدالة والدمج وتمكين مختلف فئات المجتمع، وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، نظّمت كلية الإعلام في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان: “التناول الإعلامي الحقوقي لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة”، بمشاركة أمين عام المجلس الدكتور مهند العزة، وعميد كلية الإعلام الدكتور زهير الطاهات، وبحضور أكاديمي وطلابي لافت.
وأكد الدكتور مهند العزة أن الارتقاء بالخطاب الإعلامي في تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل تحولاً جوهرياً في مسار الممارسة الإعلامية، مشدداً على ضرورة الانتقال نحو خطاب قائم على العدالة والإنصاف، يُعيد صياغة حضور هذه الفئة بوصفها شريكاً فاعلاً في التنمية لا موضوعاً للتناول.
وأوضح أن اعتماد المنظور الحقوقي في التغطية الإعلامية يسهم في ترسيخ قيم الدمج المجتمعي، ويعزز حضور الإنسان وحقوقه في صلب الرسالة الإعلامية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والرؤية الملكية في تعزيز الشمول والتمكين.
من جانبه، ثمّن الدكتور زهير الطاهات الدور الريادي الذي يقوم به المجلس الأعلى في حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة العامة، مؤكداً أن عقد هذه الورشة يأتي انسجاماً مع توجهات كلية الإعلام في جامعة اليرموك نحو بناء شراكات وطنية فاعلة، وتمكين الطلبة من إنتاج محتوى إعلامي مهني يعكس الواقع بموضوعية، ويُسهم في ترسيخ خطاب إعلامي دامج قائم على المسؤولية والعدالة والإنصاف.
وتناولت الورشة محاور متخصصة ركّزت على أسس بناء خطاب إعلامي دامج، وآليات التناول المهني لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز حضورهم في المشهد الإعلامي بوصفهم فاعلين وشركاء، ويكرّس ممارسات إعلامية منضبطة بالمعايير الحقوقية والإنسانية، في إطار يعيد صياغة الوعي الإعلامي تجاه قضايا المساواة والدمج الاجتماعي، وبما ينسجم مع التوجهات الوطنية والرؤية الملكية في تطوير الإعلام وتعزيز دوره التنموي والمجتمعي.


انطلقت في جامعة اليرموك فعاليات امتحان الكفاءة الجامعية للطلبة المتوقع تخرجهم في الفصلين الدراسيين الثاني والصيفي من العام الجامعي 2025/2026، وذلك في إطار جهود الجامعة المستمرة لتعزيز جودة التعليم العالي وضمان مخرجات أكاديمية متميزة تلبي متطلبات سوق العمل، وبالتنسيق مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وبالتعاون مع مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة.وتُعقد الامتحانات على مدار يومين داخل مختبرات مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، إضافة إلى مختبرات كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وسط متابعة فنية وإدارية حثيثة من مشرفي المختبرات، بما يضمن جاهزية البنية التحتية المحوسبة، وسير الامتحانات بسلاسة ودقة عالية ودون أية عوائق تقنية.
وأكد مدير مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، الأستاذ الدكتور بلال صياحين، أن امتحان الكفاءة الجامعية يُعد أداة رئيسة لقياس مخرجات التعلم ومستوى اكتساب الطلبة للمعارف والمهارات، مشيراً إلى أنه يعكس جودة البرامج الأكاديمية في الجامعة، ويأتي انسجاماً مع توجهاتها نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتعزيز جودة مخرجاتها، وفق متطلبات هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
وبيّن أن الامتحان يُعد أحد أبرز أدوات قياس جودة التعليم العالي من خلال تقييم المعارف والمهارات التي اكتسبها الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية، بما يسهم في تطوير الخطط الدراسية ورفع كفاءة المخرجات الأكاديمية وفق المعايير المعتمدة.


في سياق جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ فهم أعمق لدى الطلبة بالقضايا الإقليمية والدولية، نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك جلسة حوارية بعنوان “رحلة لجوء”، استضاف خلالها رئيس جمعية “فكرة الإنسانية” الدكتور محمد حجاج، بحضور مندوب رئيس الجامعة، مدير المركز الدكتور إبراهيم درويش.
وفي مستهل الجلسة، أكد درويش أن التجربة الأردنية في التعامل مع قضايا اللجوء تُجسد نموذجًا إنسانيًا متقدمًا على المستويين الإقليمي والدولي، يقوم على الحكمة في إدارة الأزمات والتوازن بين الإمكانات المحدودة والالتزامات الإنسانية المتزايدة، مشيرًا إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة للتخفيف من آثار اللجوء وتداعياته.
وأوضح أن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التاريخية، ظلّ مساحة أمان واستقرار للعديد من اللاجئين والنازحين من مختلف الجنسيات، مقدّمًا نموذجًا إنسانيًا قائمًا على الاستقبال والاحتواء وصون الكرامة الإنسانية، لافتًا إلى أهمية الدور الذي يضطلع به المركز في تعزيز الوعي الأكاديمي بقضايا اللجوء والهجرة القسرية.
من جانبه، استعرض الدكتور حجاج تجربته الشخصية كلاجئ فلسطيني، متناولًا مسيرته التي تنقّل خلالها بين عدد من الدول العربية قبل استقراره في الأردن، وما واجهه من تحديات على المستويات التعليمية والمهنية والمعيشية، والتي شكّلت جزءًا من تجربته الإنسانية والمهنية.
كما ثمّن الدور الأردني بقيادته الهاشمية في احتضان اللاجئين من مختلف الجنسيات، وتوفير بيئة تحفظ الكرامة الإنسانية وتؤمّن سبل العيش الكريم، مؤكدًا أن هذا النهج الإنساني شكل سمة ثابتة في السياسة الأردنية عبر مختلف المراحل.
وفي ختام الجلسة، شهد اللقاء نقاشا تفاعليا أجاب خلاله الدكتور حجاج عن أسئلة واستفسارات الحضور، في أجواء عكست اهتمام الطلبة المتزايد بقضايا اللجوء والهجرة القسرية وحرصهم على فهم أبعادها الإنسانية والاجتماعية.


في إطار تعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي على الساحة الدولية، سجّلت جامعة اليرموك مشاركة نوعية لطلبة اللغة الفرنسية في قسم اللغات الحديثة بكلية الآداب، من خلال عرض مسرحي فرنكفوني نُظم بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمّان، وذلك ضمن فعاليات شهر الفرنكوفونية.
وجاءت هذه المشاركة في عرض مسرحي استضافته العاصمة عمّان على مسرح مدرسة راهبات الوردية في الشميساني، بدعوة من السفارة الفرنسية ممثلة بقسم التعاون والعمل الثقافي، وبرعاية سفير الجمهورية الفرنسية في عمّان السيد فرانك جيليه، وبحضور ممثلين عن عدد من الدول الفرنكوفونية، من بينها لبنان والمغرب، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة الفرنكوفونية في الأردن.
وشهد العرض مشاركة نحو 120 طالبًا وطالبة من أقسام اللغة الفرنسية في سبع جامعات أردنية، في تجربة فنية جماعية جمعت الطلبة ضمن فضاء إبداعي واحد، أتاح لهم التعبير عن قدراتهم اللغوية والفنية، وعكس تنوع التجارب الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، إلى جانب تعزيز جسور التفاعل الثقافي بين الطلبة.
وقد تولّت الكاتبة الفرنسية Julie Zamparutti إعداد النصوص المسرحية والإشراف عليها، حيث استندت في أعمالها إلى رؤى الطلبة وتجاربهم، مقدّمة معالجة فنية معاصرة لقضايا الشباب الأردني، بأسلوب يجمع بين الحس الإنساني والطرح الإبداعي، ويعزز من دور المسرح كأداة للتعبير الثقافي والتواصل الحضاري.
وأظهر طلبة جامعة اليرموك حضورًا لافتًا وأداءً متميزًا عكس كفاءتهم في توظيف اللغة الفرنسية والتفاعل المسرحي، إلى جانب قدرتهم على العمل بروح الفريق ضمن بيئة فنية احترافية، ما نال إشادة الحضور وتقدير المشاركين.
وأشرفت على الطلبة المشاركين كل من الأستاذة الدكتورة رنا قنديل، والأستاذ خالد يونس، والأستاذة سجى بني هاني، وذلك في إطار جهود كلية الآداب وقسم اللغات الحديثة واللجنة الفرنكوفونية في الجامعة، الرامية إلى تعزيز تعلم اللغة الفرنسية عبر الأنشطة التطبيقية والثقافية، وصقل مهارات الطلبة اللغوية والتواصلية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للانخراط في الفعاليات الدولية والتفاعل مع الثقافات العالمية.


إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.