
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شارك الدكتور مأمون الشتيوي والدكتور محمد النصيرات من كلية الآداب في جامعة اليرموك، في أعمال البرنامج التدريبي الدولي المتقدم في التخطيط الاستراتيجي التعليمي وتعزيز القيادة لدول الجنوب العالمي، الذي استضافته جامعة شنيانغ التربوية في جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 12 إلى 25 حزيران 2026، بمشاركة قيادات أكاديمية وخبراء وصناع قرار في قطاع التعليم يمثلون 25 دولة من دول الجنوب العالمي.
وجاء البرنامج في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وبناء قدرات القيادات الجامعية، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط الاستراتيجي والحوكمة وتطوير التعليم العالي، بما يواكب الاتجاهات العالمية، ويخدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد.
تضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات العلمية وورش العمل المتخصصة التي قدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء الصينيين، وتناولت محاور رئيسة من أبرزها التخطيط الاستراتيجي للتعليم، والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، وحوكمة الجامعات، وصنع القرار العلمي، وتطوير البحث العلمي والابتكار، والشراكة مع القطاع الصناعي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإدارة التعليمية، إلى جانب القيادة الأكاديمية وإدارة التغيير.
كما شارك شتيوي ونصيرات في جلسات نقاشية استعرضوا خلالها تجاربهم، وتبادلوا أفضل الممارسات في مجالات تطوير التعليم العالي، وبناء الشراكات الأكاديمية الدولية، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم في دول الجنوب العالمي.
تضمن البرنامج زيارات ميدانية إلى عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة في مدينتي "شنيانغ "و"شنجن"، اطلعا خلالها على التجربة الصينية في تطوير التعليم العالي والتعليم الرقمي والتعليم المهني والتعليم مدى الحياة، والتعاون بين الجامعات والحكومة والقطاع الصناعي.
وقال النصيرات والشتيوي أن مشاركتهما شكلت فرصة نوعية للاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في مجالات القيادة والتخطيط الاستراتيجي، وبناء شبكة من العلاقات الأكاديمية مع مشاركين من مختلف دول العالم، وأشارا إلى أن الخبرات المكتسبة ستسهم في دعم جهود تطوير العملية التعليمية، وتعزيز ثقافة الابتكار والتحول الرقمي، ونقل التجارب الناجحة إلى البيئة الأكاديمية في جامعة اليرموك، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز حضورها الأكاديمي.




شاركت جامعة اليرموك في ورشة عمل متخصصة لمناقشة نتائج تقرير تقييم القدرات المؤسسية للتعليم العالي (HEICAT)، والذي يأتي ضمن مشروع "التعليم العالي من أجل الابتكار والنمو" (HEIG)، الهادف إلى تعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في دعم الابتكار والتنمية الاقتصادية وبناء شراكات فاعلة مع القطاعات المختلفة.
وهدفت الورشة التي استمرت لمدة أسبوع في عمّان، الى استعراض نتائج التقييم المتعلقة بمحاور البحث العلمي وإدارة البحث والابتكار، وتحليل نقاط القوة وفرص التحسين، ومناقشة الأولويات المؤسسية التي تسهم في تطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز جودة المخرجات البحثية، وزيادة أثرها المجتمعي والاقتصادي، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والجهات ذات العلاقة.
ومثّل جامعة اليرموك في الورشة كل من الدكتور علي حميدات والدكتور بلال الجعيدي من كلية الصيدلة، والدكتورة علا سوداح من كلية الطب، والدكتورة تغريد الجزازي، والدكتورة ريم عليان، والسيدة سلوى عليان من عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، والآنسة مها المصري من دائرة العلاقات والمشاريع الدولية.
وتضمنت الورشة مناقشة عدد من المحاور الرئيسة المتعلقة بحوكمة البحث العلمي وأخلاقياته، وإدارة المشاريع البحثية، ورفع مستوى ظهور الأبحاث العلمية وتأثيرها، وتعزيز نقل المعرفة وتسويق مخرجات البحث العلمي، إضافة إلى تطوير آليات التعاون مع القطاع الصناعي واستثمار نتائج البحوث في خدمة التنمية المستدامة.
وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من نتائج التقييم في إعداد خطط تطويرية تسهم في تعزيز تنافسية الجامعة ورفع كفاءة منظومة البحث العلمي فيها، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية وتوجهاتها نحو التميز والابتكار وتحقيق أثر بحثي مستدام على المستويين المحلي والدولي.


في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل إنجازات جامعة اليرموك، ويعكس حيوية البحث الأكاديمي واتساع أفقه، انتهت عضو هيئة التدريس في قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب الدكتورة ندى صالح الناصر، من تأليف ستة مؤلفات نوعية باللغة الفرنسية في الأدب الفرنسي الحديث والمقارن.
وحققت هذه المؤلفات الصادرة عن إحدى دور النشر الألمانية، انتشارا وحضورا عالميا، بعد أن تم ترجمتها إلى خمس لغات عالمية حية.
وأسهم صدور هذه المؤلفات بعدة لغات عالمية في تعزيز حضور جامعة اليرموك وباحثيها، في المشهد الثقافي العالمي، وإثبات قدرتهم على مخاطبة القارئ عبر لغات وثقافات عالمية متعددة.
وقالت الناصر إن هذه المؤلفات تُشكلُ مشروعا فكريا متماسكا يجمع بين التحليل الأدبي العميق والانفتاح على مقاربات معرفية معاصرة، كما وعكست مشروعا علميا راسخا في الأدب الفرنسي الحديث والمقارن، قوامه تعميق القراءة النقدية، وتوسيع آفاق التفاعل بين الأدب والعلوم، بما يعزز من حضور جامعة اليرموك في فضاء البحث العلمي الدولي.
وأضافت أن هذه المؤلفات، تتنوع بين الدراسات التحليلية، والأعمال الفكرية، والقراءات الجمالية، وغيرها من الموضوعات في مجال الأدب الفرنسي الحديث والمقارن.

شاركت جامعة اليرموك، ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، في أعمال الحلقة النقاشية “تعزيز مسارات الانتقال من التعليم إلى سوق العمل"، التي نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع منظمة اليونسكو وجمعية المهارات الرقمية.
وشارك في الحقلة مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور إبراهيم درويش ممثِلا عن الجامعة بصفتها عضوا في تحالف مؤسسات التعليم العالي، إلى جانب رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتور زكريا المحاسيس.
جمعت الحلقة ممثلين عن الجهات الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والوكالات الأممية، وشركاء التنمية، لبحث آليات تعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل، من خلال التعلم القائم على العمل، والتدريب العملي، والشراكات مع القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والكفايات التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وقال درويش إن مشاركة الجامعة في هذه الحلقة جاءت انطلاقا من حرص الجامعة ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، على دعم المبادرات الوطنية والدولية الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم، وتعزيز فرص التشغيل للشباب الأردني واللاجئين.
وأضاف، أن التعليم المبني على الخبرة يعد من أبرز الأساليب الحديثة لإعداد الطلبة لسوق العمل، لما يوفره من فرص لتطبيق المعارف الأكاديمية في بيئات عمل حقيقية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية، وصقل خبراتهم، وتعزيز مخرجات التعلم في البرامج الأكاديمية، داعيا إلى توسيع الشراكات بين الجامعات ومؤسسات سوق العمل بما يخدم الطلبة والمجتمع.


في إنجاز بحثي جديد يعكس حضور جامعة اليرموك في المشهد الأكاديمي الدولي، أصدر مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية دراسة علمية محكّمة تتناول قضايا اللجوء والنزوح طويل الأمد في الأردن، ضمن إطار بحثي دولي يعزز إنتاج المعرفة المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
نشر مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دراسة علمية محكّمة بعنوان:
“إعادة تقييم اللجوء والنزوح طويل الأمد وسياسة اللجوء في الأردن (Rethinking Protracted Displacement and Refugee Policy in Jordan)”، وذلك ضمن منشورات معهد بيكر للسياسات العامة في جامعة رايس الأمريكية، خلال شهر أيار/مايو 2026.
وقد قدّمَا الدراسة كلٌّ من الدكتورة ربى العكش من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، ومدير المركز الدكتور إبراهيم درويش.
وأكد الدكتور درويش أن هذا الإصدار العلمي يأتي انسجاماً مع الدور البحثي الذي تضطلع به جامعة اليرموك في إنتاج المعرفة الرصينة، وتعزيز حضورها في القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية، وبما يعكس التوجهات الوطنية والرؤية الملكية السامية في التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة القسرية، وترسيخ مكانة الأردن كنموذج إنساني متقدم في استضافة اللاجئين وصون كرامتهم.
وأشار إلى أن المركز يواصل تطوير شراكاته البحثية مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يسهم في إنتاج دراسات نوعية تدعم صُنّاع القرار، وتقدم توصيات علمية قابلة للتطبيق لمعالجة تحديات اللجوء طويل الأمد.
وتتناول الدراسة تجربة الأردن في استضافة اللاجئين بوصفها نموذجاً إنسانياً راسخاً، رغم التحديات الاقتصادية والضغوط على الموارد المحدودة. كما بحثت آثار اللجوء طويل الأمد على البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسات العامة، مؤكدة أن الأردن حافظ، على مدى عقود، على نهج إنساني ثابت في الاستقبال، شمل توفير خدمات التعليم والرعاية الصحية، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية، بما أسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
كما أبرزت النتائج أهمية تطوير سياسات مستدامة للتعامل مع حالات النزوح الممتد، وتوسيع فرص إدماج اللاجئين في سوق العمل، وتعزيز برامج دعم النساء داخل مجتمعات اللجوء، مؤكدة أن الأردن، رغم محدودية موارده، قدّم نموذجاً استثنائياً في احتضان ملايين اللاجئين وصون حقوقهم الإنسانية.
للاطلاع على الدراسة:

حصل فريق من الأكاديميين في جامعة اليرموك على شهادة "مقيم جودة"، وذلك في ختام مشاركتهم في دورة تدريبية متخصصة نظمتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، واستمرت يومين.
وجاءت مشاركة الفريق، وتحقيق هذا الإنجاز في إطار حرص الجامعة على تطوير قدرات كوادرها الأكاديمية، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم العالي.
هدفت الدورة إلى تأهيل المشاركين وفق أحدث معايير ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتقييم البرامج الأكاديمية والمؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية، وشهدت مشاركة فاعلة من أعضاء الفريق، حيث خضعوا لتدريبات نظرية وتطبيقية مكثفة، أسهمت في تعزيز كفاءاتهم في مجال تقييم الجودة.
ضم الفريق عددا من أعضاء هيئة التدريس من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، اللغات والترجمة، العلوم والصيدلة والعلوم التربوية، في تأكيد على تكامل الخبرات، وتعدد المجالات المعرفية داخل الفريق.


في تأكيد على حضور الكفاءات الأكاديمية والثقافية لجامعة اليرموك في المشهد الثقافي الوطني، سيتولى عضو هيئة التدريس في قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب، الدكتور رياض ياسين، الإشراف والتنسيق وإدارة فعاليات برنامج “ذاكرة المكان وجمالياته”، ضمن البرنامج الثقافي للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون لعام 2026، وذلك بناءً على ترشيح رابطة الكتّاب الأردنيين.
ويُعد برنامج “ذاكرة المكان وجمالياته” أحد البرامج الثقافية الرئيسة المصاحبة لمهرجان جرش، ويُنظم بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والباحثين، بما يسهم في إبراز الأبعاد الحضارية والجمالية للمكان الأردني وتعزيز الحراك الثقافي والفكري.
وجاء إسناد مهمة الإشراف إلى الدكتور ياسين استنادًا إلى خبراته الأكاديمية والثقافية في مجالات التاريخ والفكر والأدب، حيث سيتولى الإشراف على فعاليات البرنامج وتنسيقها وإدارتها.
وتُقام فعاليات البرنامج في محافظات عمّان وجرش وعجلون والبلقاء والكرك والعقبة، بما يعكس الحضور الثقافي لمهرجان جرش في مختلف أنحاء المملكة، ويؤكد مكانته بوصفه أحد أهم المهرجانات الثقافية العربية.

ترجمة لنهج الجامعة في تعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، وترسيخ مفهوم التعليم التطبيقي المرتبط باحتياجات سوق العمل، نظمت الجامعة وبالتعاون مع غرفة صناعة إربد، رحلة علمية لطلبة قسم الإدارة الفندقية إلى شركة "اليوم للأغذية"، في منطقة الضليل/الحلابات، بدعم من مشروع التشغيل في الأردن 2030 (GIZ).
وهدفت الرحلة إلى تعريف الطلبة بالبيئة الصناعية الحقيقية، وإجراءات التصنيع الغذائي، وأنظمة الجودة، ومتطلبات السلامة والصحة المهنية، واطلاعهم وبشكل مباشر على آليات الإنتاج الحديثة داخل مصانع الأغذية.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية داخل مرافق الشركة اطلع الطلبة خلالها على خطوط الإنتاج في مصانع المخبوزات، الألبان والعصائر، التعبئة والتغليف، كما تعرف الطلبة إلى أحدث المعايير المعتمدة في السلامة الغذائية وضبط الجودة، بما يعزز من الممارسة التطبيقية لمتطلبات العمل في القطاعين الصناعي والفندقي على حد سواء.
وأشار منسق العلاقة مع الصناعة في الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم، إلى أهمية هذه الرحلة التي تمثل ثمرة تعاون مؤسسي فاعل بين الجامعة والقطاع الصناعي، مؤكدا أن الجامعة تعمل بصورة منهجية على بناء شراكات نوعية تنتقل بالطلبة من قاعات الدراسة إلى خطوط الإنتاج، وتفتح أمامهم آفاقا واسعة ليكونوا في طليعة الكفاءات المؤهلة لسوق العمل.
وأضاف أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية الجامعة في ربط مخرجاتها التعليمية باحتياجات القطاعات الإنتاجية، لاسيما في المجالات التقنية والتطبيقية التي تشهد طلبا متزايدا، في إطار تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات الصناعية والتنافس في بيئات العمل الحديثة.
من جانبه، قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، إن هذه الزيارة تأتي في إطار برامج عملية تستهدف تمكين الشباب ورفع جاهزيتهم المهنية، مؤكدا اهتمام الغرفة بتعزيز التعاون مع الجامعات الوطنية بما يسهم في بناء جسور حقيقية بين التعليم وسوق العمل.
وأشار إلى أن اطلاع الطلبة على بيئة الإنتاج الصناعي بشكل مباشر، من شأنه أن يعزز من وعيهم بمتطلبات المهن المستقبلية، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الانخراط الفاعل في القطاع الصناعي.


أنهى طلبة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، برنامجا تدريبيا مكثفا في معهد "بحوث الإلكترونيات" في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وامتد البرنامج على مدار شهر، خاض الطلبة خلاله تجربة مميزة في أبرز مجالات التقنيات الهندسية ذات الحضور والتأثير الصناعي العالمي
كما واشتمل البرنامج على محاور رئيسية تمثلت في الذكاء الاصطناعي و معالجة الصور الرقمية و الروبوتات والواقع الافتراضي وتطبيقاته في الهندسة والتصميم والمحاكاة.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن انخراط الطلبة في هذه التجربة، جاء في إطار التعاون بين الكلية ومؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي، تأكيدا على الشراكة الفاعلة في تمكين الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، انطلاقا من حرص الكلية على توفير فرص نوعية تسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم بما يؤهلهم للمنافسة في السوقين الإقليمي والدولي.
وأكد خلال لقائه الطلبة، أهمية هذه التجربة في تعزيز المهارات العلمية والتقنية، وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة تدريب احترافي هندسي، إلى جانب تنمية مهاراتهم الحياتية والتعرّف على مراكز علمية مرموقة وثقافات مختلفة.
واستمع الزبن إلى آراء الطلبة حول تجربتهم هذه، مؤكدا حرص الكلية على استمرارية مثل هذه المبادرات، مشيرا إلى أهمية هذه البرامج في ربط الجانبين النظري والتطبيقي، وتأهيل الطلبة للتعامل مع متطلبات سوق العمل المتسارعة.
ولفت إلى حرص الكلية على توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والبحثية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، مثمنا الدور الفاعل لمركز مؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي، في دعم الطلبة، وتوفير فرص تدريب نوعية تسهم في بناء جيل من المهندسين القادرين على المنافسة والتميز.
وحضر اللقاء عددا من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وممثل عن مركز ومؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي.




إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.